الفيلم المغربي “نار من فم” يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي السينما والبحر في دورته التاسعة

-ملفات تادلة 24-

توج الفيلم المغربي “نار من فم” ( le feu en bouche) للمخرج الحسين الشكيري بالجائزة الكبرى للدورة التاسعة للمهرجان الدولي للسينما والبحر بسيدي إفني.

وجرى تسليم الجوائز للأفلام الفائزة، مساء أمس السبت، بمير اللفت بسيدي إفني، خلال حفل الاختتام الذي حضره سينمائيون وممثلو السلطة المحلية ومنتخبون وفعاليات جمعوية.

وتدور أحداث فيلم “نار من فم” (30 دقيقة) حول بروز ظاهرة جديدة في الأغنية الأمازيغية (تازنزارت) أو الأغنية العصرية التي نقلت الأغنية الأمازيغية من طابعها الخيالي الرومانسي إلى طابع واقعي يواكب هموم المواطنين وقضاياهم.

ومنحت لجنة تحكيم الفيلم الروائي القصير تنويها لفيلمين هما “لأحيا في مكان آخر” (to live elsewhere) “14 دقيقة” للمخرجة المصرية صفاء السيد، و الفيلم الإسباني “DOMINGO TUTORIALES ” (17 دقيقة) لمخرجه ميغيل بيرتيخو.

أما لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي فمنحت جائزتها لفيلم “رحلة الحرير” للمخرج السوري المهند كلثوم. ويوثق هذا الفيلم لمراحل صناعة الحرير السوري و طرق استخراجه بآليات ومعدات تقليدية بدءا من مرحلة استخراجه من (دودة القز) إلى تحويله لخيوط حريرية.

وضمت لجنة تحكيم الفيلم الروائي المخرج المغربي عبد الرزاق زيتوني، (رئيسا )، و الممثلة الأمازيغية زاهية زاهيري، والمخرج تيري غورن (فرنسا)، والمخرج بيدرو بابلو (إسبانيا)، والمخرجة أليكساندر كيرين (إسرائيل).

أما لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي، فضمت في عضويتها الفنان التشكيلي المغربي رشيد فاسح، و التشكيلي ومصمم إنارة الإسباني لارا خوصي أنخيل، و السينمائي الفرنسي جين مارك روكان، والمصور الفوتوغرافي داريوسز باسيوريك من بولونيا . وتنافس على جوائز المهرجان 17 فيلما من المغرب وخارجه.

وتميز حفل الاختتام بتكريم الفنان الأمازيغي الحسين بردواز عرفانا لما قدمه في مساره الفني. وتضمن برنامج هذه الدورة، بالخصوص تنظيم ورشات حول “الوقوف أمام الكاميرا”، و “صناعة الفيلم من الفكرة”، فضلا عن لقاء مفتوح حول موضوع “لماذا السينما ؟ .

ونظم المهرجان من طرف جمعية المهرجان الدولي السينما والبحر، بشراكة مع المركز السينمائي المغربي، والمجلس الجماعي مير اللفت ومجلس جهة كلميم – وادنون، و بدعم من عمالة إقليم سيدي إفني و بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة والشباب والتواصل (قطاع الثقافة) والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...