جمعية ذاكرة أسفي تطالب بإيقاف أشغال بناية بجوار قصر البحر التاريخي

-ملفات تادلة 24-

طالبت جمعية ذاكرة أسفي بتوقيف ما أسمته الاعتداء على منطقة حماية قصر البحر، معبرة عن قلقها تشييد مقاولة خاصة بناية بدون “ترخيص” بساحة الاستقلال بجوار قصر البحر، المعلمة البرتغالية المصنفة كتراث وطني بمقتضى الظهير السلطاني الصادر بتاريخ 07 نونبر 1922.

واعتبرت الجمعية في نداء لها، عممته على وسائل التواصل الاجتماعي، أن هذا الأمر مخالف للقانون المنظم والخاص بالمحافظة على المباني التاريخية، داعية الجهات المسؤولة من أجل التدخل وتوقيف أشغال البناء بجوار قصر البحر.

وطالبت بالكشف العلني عن تصميم تهيئة ساحة الاستقلال وساحة “سيدي بوذهب”، بالنظر لرمزيتهما التاريخية، وإطلاع الرأي العام عن تفاصيل مختلف الأشغال التي تقوم بها المقاولة، داعية إلى التفاعل المطلوب والسريع من طرف الجهة الداعمة والجهة الوصية عن المشروع مع ندائها.

ودعت الجمعية إلى إشراك القطاعات المعنية والفعاليات المهتمة بالتراث المحلي من أجل إنضاج تصور جماعي للتهيئة والتأهيل يلبي طموحات ساكنة أسفي في مدينة متصالحة مع ماضيها المضيء، ومواكبة لجهود التأهيل الذي يعرفه النسيج الحضري العتيق ببلادنا.

وأكدت جمعية ذاكرة أسفي أنها ستظل معبئة ومستعدة لكل المبادرات دفاعا وحماية للإرث التاريخي المشترك التي تزخر به مدينة أسفي عبر عقود، صونا للذاكرة ووفاء للأهداف التي من أجلها تأسست الجمعية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...