مناهضو التطبيع يحتجون بالرباط ويطالبون بمحاكمة المتورطين في الاعتداءات الجنسية على مغربيات بمكتب الاتصال

-ملفات تادلة 24-

أعلنت مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين عزمها تنظيم وقفة احتجاجية غدا الجمعة 09 شتنبر الجاري، أمام مبنى البرلمان بالرباط، للمطالبة بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بعد تفجر فضيحة ارتكاب مسؤوليه اعتداءات جنسية ضد موظفات مغربيات يشتغلن بالمكتب، وهي المزاعم التي تنكب وزارة الخارجية الإسرائيلية على التحقيق بشأنها مع مسؤولي بعثتها الدبلوماسية بالمغرب، في مقدمتهم “دافيد غوفرين”.

وطالب مناهضو التطبيع بالمغرب في بيان لهم توصلت به ملفات تادلة 24 “بتحقيق جدي، وترتيب المسؤوليات وإنزال العقوبات والجزاءات على كل الأيادي القذرة التي ارتكبت هذه الجرائم كما يفرض ذلك القانون ويفرضه واجب حماية الكرامة الوطنية”. مسجلة بسخط وغضب إدانتها، ليس فقط لسلوك الصهاينة في مكتب الاتصال ولكل المتواطئين معهم في كل المستويات ذات الصلة”.

وقالت السكرتارية الوطنية إنها “تقف على حجم الفضيحة المركبة التي كُشف عنها بالمغرب، والتي تتجاوز مستوى فرض التطبيع بالاستبداد طيلة الفترة الأخيرة، إلى مستوى النيل من كرامة المغاربة، وتعريضهم للإهانة والإذلال بسبب فضيحة الاستغلال الجنسي للموظفات المغربيات في مكتب الاتصال”، معتبرة “ما جرى ويجري من فضائح نتيجة منطقية للتطبيع مع العدو الصهيوني”.

وأدان البيان ما أسماه “الصمت الفاضح لكل مؤسسات الدولة ذات الصلة بملف فضيحة مكتب الاتصال الإسرائيلي، والتي لم تتخذ الإجراءات الصارمة الفورية، ولم تعلن تصديها للمس بالسيادة الوطنية أمام إعلان الكيان الصهيوني فتح تحقيق رسمي بالمغرب وترويج عدد من الملفات المفتوحة للتحقيق دون أدنى موقف للخارجية المغربية أو السلطات المركزية المعنية مثلما تقتضيه الحالة”.

ودعت المجموعة، الضحايا اللواتي انتهكت كرامتهن، إلى التقدم بدعاوى قضائية أمام المحاكم المغربية لمعاقبة المتورطين في هذه المزاعم التي إذا تأكدت فقد تؤثر على مستقبل العلاقات بين البلدين الذين لم يمض على توقيعهما اتفاق التطبيع سوى قرابة 18 شهرا فقط.

وفي الوقت الذي يسود فيه صمت رسمي مغربي، تواصل وزارة الخارجية الإسرائيلية منذ أسبوع تحقيقها. ويشمل التحقيق الذي تعكف عليه الخارجية الإسرائيلية ويترقب الرأي العام صدور نتائجه علاوة على الاستغلال الجنسي، اختفاء هدية وصفت بالثمينة من مكتب الاتصال كان الملك محمد السادس قد أهداها له خلال احتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها، غير أنه لم يتم الإبلاغ عنها.

وأشارت مصادر مقربة من التحقيق لوسائل الإعلام، أن التحقيق يطال استضافة رجل أعمال يهودي مغربي يدعى سامي كوهين، وزراء ومسؤولين إسرائيليين كبارا بشكل رسمي، وترتيب لقاءات لهم مع مسؤولين مغاربة، بالرغم من أنه لا يشغل أي منصب رسمي، لكنه صديق لمدير مكتب الاتصال دافيد غوفرين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...