جمعية حقوقية تطالب بالتحقيق في مشروع “مراكش حاضرة الأنوار”

-ملفات تادلة 24-

دعا فرع المنارة مراكش، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى التحقيق فيما وصفوه بفشل مشروع “مراكش حاضرة الأنوار”، داعين إلى التدخل لتوفير خدمات ذات جودة تحترم الإستدامة والنجاعة الطاقية، إلى جانب تقليص استنزاف المال العام وتخفيض التحملات المالية.

وطالبت الجمعية الحقوقية في بيان لها توصلت به ملفات تادلة 24، الجهات المختصة بإجراء افتحاص مالي لميزانية الشركة التي استفادت من قروض ضخمة لأجل الاستثمار، وإجراء دراسة تقنية احترافية لإعادة هيكلة الإنارة العمومية بشكل يحترم المعايير المعمول بها، وينتج فائض قيمة لتقليص تكلفة الطاقة.

وأوضحت الجمعية، أن فشل المشروع يتجلى في ارتفاع تكلفة الإنارة العمومية بشكل كبير بدل انخفاضها وفق ما يهدف له المشروع، واتساع دائرة الخصاص في العديد من الأحياء والمقاطع الخطيرة كتجزئة “أبواب جليز” وتجزئة “بساتين جليز” بمقاطعة جليز بملحقة الحي العسكري، وتحول مقطع محطة التصفية العزوزية وقنطرة واد تانسيفت إلى نقط سوداء، والاستمرار باعتماد المصابيح الاقتصادية دون دراسة تقنية وفنية، مما جعل الظلام يسيطر في عدة مناطق بالمدينة.

وسجلت الجمعيةما أسماه ب ” تكاثر الأعطاب، واعتماد سياسة الترقيع (البريكولاج) عند الإصلاح، إلى جانب تأخر الاستجابة لنداءات الساكنة، والانقطاعات المتكررة للكهرباء، وغيرها من الاختلالات التقنية”.

واستنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة، عدم الوفاء بالاتفاقيات والتعهدات المعلنة في الشراكة المبرمة بين الشركة الاسبانية بين المجلس الجماعي و”إنيغيتيكا”، من أجل خلق شركة “حاضرة الأنوار” بمساهمة 61 في المائة للمجلس الجماعي لمدينة مراكش و39 في المائة للشركة الإسبانية.

وكانت الجمعية، قد حذرت من التمييز المجالي على مستوى المدينة، مؤكدة على حق الساكنة على قدم المساواة في إنارة عمومية كافي.

وأوضحت أن المدينة العتيقة وبعض المناطق بالمنارة والمقطع الرابط بين محطة التصفية العزوزية وقنطرة واد تانسيفت، عرفت عدة حوادث خطيرة، نتيجة حالة الظلام وغياب شبكة الإنارة العمومية، بالإضافة إلى مدخل المدينة الجنوبي لمراكش بين تجزئة السلام ودوار ازيكي، والتي لازالت تعاني من الظلام، يورد البيان.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...