الشرطة الإسرائيلية تعلن توقيف منفذ الهجوم المسلح على حافلة بالقدس المحتلة

-ملفات تادلة 24-

أفادت وسائل إعلام عبرية أن الشرطة الإسرائيلية أوقفت رجل يشتبه بأنه نفذ الهجوم المسلح على الحافلة فجر الأحد في وسط القدس ما أدى إلى وقوع ثمانية جرحى بحسب حصيلة جديدة، إصابة اثنين منهم بالغة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته “إنه مهاجم وحيد، من سكان المدينة ومن اصحاب السوابق”. وأعلن في وقت سابق من اليوم في بيان أن “كل من يريد إيذاءنا يجب أن يعلم أنه سيدفع ثمن أي ضرر يلحق بمدنيينا”.

وذكر المتحد ث باسم المنظمة زكي هيلر أن “هناك ما مجموعه سبعة جرحى” هم “امرأة وستة رجال”، مشيرا إلى أن حالة اثنين منهم حرجة.

وفي حصيلة معدلة، اشارت الشرطة إلى ثمانية جرحى.

وقال متحدث باسم السفارة الاميركية في القدس لوكالة فرانس برس “نستطيع أن نؤكد وجود مواطنين اميركيين بين الضحايا”. وأضاف “نجمع مزيدا من المعلومات”.

وقال المتحدث باسم مستشفى شعار سيدك في القدس لوكالة فرانس برس إن الفرق الطبية اضطر ت لإجراء عملية قيصرية لامرأة حامل أصيبت خلال الهجوم. وأضاف أنها “لا تزال موصولة بالأنابيب وهي في حالة خطيرة. و لد الطفل وحالته مستقرة”.

من جهتها، أشادت حركة حماس  بـ”عملية إطلاق النار البطولية” من دون أن تتبن اها رسميا ، معتبرة أنها “رد على جرائم الاحتلال في غزة ونابلس”.

وأكد المتحدث باسم حماس عن مدينة القدس محمد حمادة أن “العملية تتجلى فيها الصورة الحقيقية لواقع الشعب الفلسطيني المتمسك بخيار المقاومة والوفي لوصية الشهداء”.

وقال سائق الحافلة دانيال كانييفسكي لمجموعة صغيرة من الصحافي ين في الموقع، بينهم مراسل فرانس برس، “كنت عائد ا من حائط المبكى. كانت الحافلة مليئة بالركاب. توقفت عند موقف الحافلات في (منطقة) قبر داود. في تلك اللحظة، بدأ إطلاق النار”.

وأضاف وهو يقف أمام الحافلة التي اخترقها الرصاص “رأيت شخصين في الحافلة ينزفان. كان الجميع مذعورين.

وفي الأسبوع الماضي، شنت إسرائيل عملية عسكرية دامية استهدفت حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 49 فلسطيني ا، بينهم العديد من الأطفال وفق حصيلة فلسطينية. وردت عليها الحركة بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مساء الأحد بوساطة مصري ة ما سمح الاثنين بإعادة فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غز ة الخاضع لحصار إسرائيلي منذ أكثر من 15 عاما.

أ ف ب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...