أمنسيتي تأسف على الغضب والألم الذي تسبب فيه تقريرها عن الحرب في أوكرانيا

-ملفات تادلة 24-

أعربت منظمة العفو الدولية الأحد عن “أسفها العميق للألم والغضب” اللذين تسببت بهما بعد نشرها تقريرا عن انتهاكات مفترضة للقانون الدولي ارتكبتها القوات الأوكرانية التي تواجه الغزو الروسي.

ودفع التقرير برئيسة فرع منظمة العفو الدولية في أوكرانيا أوكسانا بوكالتشوك إلى الاستقالة، معتبرة أن التقرير الذي نشر في الرابع من غشت خدم عن غير قصد “الدعاية الإعلامية الروسية”.

وذهب الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى حد اتهام المنظمة غير الحكومية “بمحاولة تبرئة الدولة الإرهابية” الروسية عبر “المساواة بشكل ما بين الضحية والمعتدي”.

وأعلنت المنظمة في بيان “ندافع بشكل كامل عن النتائج التي خلصنا إليها ونأسف على الألم الذي تسببت به”.

واشارت إلى أن أولويتها “في هذا النزاع كما في أي نزاع آخر، ضمان حماية المدنيين” مؤكدة “هذا هو هدفنا الوحيد عندما أصدرنا هذا التقرير”.

وأكدت منظمة العفو الدولية الجمعة أنها تتحمل بالكامل مسؤولية تقريرها الذي يتهم الجيش الأوكراني بتعريض المدنيين للخطر في مقاومته للغزو الروسي، عبر نشر بنى تحتية عسكرية في مناطق مأهولة بالسكان، وهو تكتيك يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي على حد تعبيرها.

لكن المنظمة غير الحكومية أشارت في الوقت نفسه إلى أن التكتيكات الأوكرانية لا “تبرر بأي حال من الأحوال الهجمات الروسية العشوائية” التي تصيب السكان المدنيين، مؤكدة أن “روسيا تتحمل وحدها المسؤولية عن الانتهاكات التي ارتكبتها”.

وتابعت المنظمة غير الحكومية أن “قوانين الحرب موجودة لحماية المدنيين، ولهذا السبب تحث منظمة العفو الدولية الحكومات على احترامها”.

وأكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار الجمعة أن استنتاجات التقرير “تستند إلى أدلة تم الحصول عليها خلال تحقيقات واسعة النطاق تخضع لمعايير صارمة وإجراءات تحقيق واحدة في جميع أعمال” المنظمة غير الحكومية.

أ ف ب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...