الخبير البريطاني: “تم تحريف بحثي وتحويله إلى معلومات مضللة” و #اخنوش_ارحل الأكثر تداولا

 – ملفات تادلة 24 –

قال مارك أوين جونز، المحلل البريطاني الذي أجرى دراسة حول وسم #Dégage_Akhannouch، أن بحثه تم تحريفه وتحويله إلى معلومات مضللة.

جونز شارك في تدوينة، على حسابه على منصة تويتر، صورة لخبر غضب المغردين من دراسته وعلق عليها بالقول “مثير جدا للاهتمام أن يتم تحريف بحثي الذي يحاول تسليط الضوء على الخداع وتحويله إلى معلومات مضللة”.

وعاد جونز ليوضح، اليوم السبت، في رد على أحد المعلقين على تدوينته، مؤكدا أنه لم يقل أن الحملة أطلقتها حسابات مزيفة، وهو ما روجته عدة منابر إعلامية وعلى رأسها الوكالة الرسمية للأنباء.

وكان جونز يرد على سؤال أحد متابعيه، الخميس فاضيلي، الذي سأله “هذه الدراسة المنسوبة إليك (..) والتي تدافع فيها عن السيد أخنوش، أثارت كثيرا من الجدل، هل الحسابات التي رفعت الوسم #Dégage_Akhannouch حسابات مزيفة؟ في حالة العكس عليك أن تطالب بتعويض عن الضرر”.

ورد جونز على فاضيلي باقتضاب قائلا “لم أقل أنهم أطلقوا الوسم (الهاشتاغ) وهو أمر خاطئ بالقطع، وبالتالي هذا الجزء من القصة يشكل تحريفا صارخا”.

وأثارت دراسة مارك أوين جونز لسلوك الحسابات التي غردت في وسم (هاشتاغ) #Dégage_Akhannouch جدلا خلال الأيام الماضية، حيث اعتمدت عليها عدد من المنابر الإعلامية كي تطعن في الحملة ضد رئيس الحكومة.

واعتمدت وكالة المغرب العربي للأنباء، الوكالة الرسمية، على دراسة جونز لتصف الحملة بـ “محاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحكومة، لا تقاس عواقبها على استقرار البلاد”.

الوكالة في قصاصة، عممتها الخميس الماضي، تحت عنوان “عشر نقاط رئيسية لفهم الحملة ضد رئيس الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي” قالت ” إن الحملة الرقمية ليست ناجمة عن حركة شعبية، وإنما تغذيها على الخصوص أزيد من 500 حساب مزيف، تم إحداثها فوريا من قبل أوساط حاقدة غير معروفة حتى الآن لشن حملة ضد رئيس الحكومة”.

وأضافت الوكالة في ذات القصاصة أن الحملة لا تهدف إلى الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين بل “إنه تواطؤ بين نشطاء سريين ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية” واعتبرت أن الحملة تعكس “المستوى المنحط الذي سقطت فيه أخلاقيات العمل السياسي في بلادنا”.

وعادت ذات الوكالة في وقت لاحق من نفس اليوم لتعمم قصاصة بعنوان الحملة الرقمية الموجهة ضد رئيس الحكومة “بعيدة كل البعد عن أن تكون عفوية” (باحث بريطاني)، ونقلت عن موقع إلكتروني شرحا لتحليل مارك أوين جونز خلص إلى أن ” عددا كبيرا من الحسابات المزيفة تقف من وراء الوسم المذكور، مما يدل على أن الحملة بعيدة كل البعد عن أن تكون تلقائية”.

 

وتصاعدت الحملة المطالبة برحيل أخنوش وخفض أسعار المحروقات، بعد اتهام المغردين بأنهم مزيفين وبعد النعوت القدحية التي أوردتها وكالة المغرب العربي للأنباء، حيث انضاف وسم آخر إلى الوسوم الثلاثة هو #حسابي_حقيقي_والخبير_مرايقي.

ولازالت حملة التغريد متواصلة حيث احتل وسم #اخنوش_ارحل (باللغة العربية هذه المرة)، الأكثر تداولا على منصة تويتر، اليوم السبت، فيما تجاوز الوسم الأول عتبة المليون تغريدة على منصة فايسبوك.

وبينما تحاول منابر إعلامية أن تدافع عن رئيس الحكومة بالطعن في الحملة ضده وضد غلاء الأسعار، بدأت الحملة تمتد إلى الشارع، حيث بدأ مواطنون يضعون الوسوم الثلاثة #8dh_Essence #7dh_Gazoil #Dégage_Akhannouch على سياراتهم ودراجاتهم النارية.

ويتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صور مواطنين، طبعوا الوسوم الثلاثة على زجاج سياراتهم ودراجاتهم النارية، للتأكيد أنهم المحتجين حقيقيون وأن مطالبهم حقيقية عكس ما تروج له وسائل إعلام وصفوها باللعبة في يد رئيس الحكومة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...