الأزمات العالمية تضطر برنامج الأغذية العالمي إلى تخفيض الحصص الغذائية للاجئين

-ملفات تادلة 24-

أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بأنه سيضطر قريبا إلى إجراء المزيد من التخفيضات في الحصص الغذائية للاجئين بسبب تضاعف الاحتياجات الإنسانية حول العالم والتمويل غير الكافي.

وذكر بيان للبرنامج الأممى أن هذا الأمر اضطر البرنامج بالفعل على إجراء تخفيضات كبيرة في الوجبات اليومية للأشخاص المستضعفين في منطقة الساحل الأفريقي وأماكن أخرى.

وقال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: “بما أن الجوع العالمي يتزايد كثيرا إلى ما هو أبعد من الموارد المتاحة لإطعام جميع الأسر التي هي في أمس الحاجة إلى مساعدة برنامج الأغذية العالمي، فنحن مضطرون لاتخاذ قرار مفجع يقضي بخفض الحصص الغذائية للاجئين الذين يعتمدون علينا في بقائهم على قيد الحياة.”

وأضاف “من دون تمويل جديد عاجل لدعم اللاجئين – وهم من أكثر الفئات الضعيفة والمنسية في العالم – سيضطر العديد ممن يواجهون المجاعة إلى دفع أرواحهم ثمنا لذلك”، مشيرا الى أن تخفيضات الحصص الغذائية بنسبة تصل إلى 50 في المائة، تؤثر على ثلاثة أرباع اللاجئين المدعومين من قبل برنامج الأغذية العالمي في شرق أفريقيا لافتا الى أن اللاجئين الذين يعيشون في إثيوبيا وكينيا وجنوب السودان وأوغندا هم الأكثر تضررا.

وأكد مدير برنامج الأغذية العالمى أنه “على الرغم من مستويات الجوع القياسية التي لم نشهدها منذ عقد من الزمان، فقد اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى خفض الحصص “بشكل كبير” في بوركينا فاسو والكاميرون وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر.

وتابع أنه بسبب القيود المفروضة على التمويل، يتعين على برنامج الأغذية العالمي إعطاء الأولوية في المساعدة للأسر الأكثر ضعفا لضمان وصول الغذاء الحيوي إليها.

وأشار إلى أنه ووفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فإن 67 في المائة من اللاجئين وطالبي اللجوء في عام 2021 ينحدرون من بلدان تعاني من أزمات انعدام الأمن الغذائي، وذلك بالإضافة إلى الصراعات والظواهر المناخية المتطرفة التي تشكل الضرر الأكبر بالنسبة للاجئين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...