الأمم المتحدة: 90 في المائة من ضحايا استخدام الأسلحة المتفجرة من “المدنيين”

-ملفات تادلة 24-

كشفت دراسة حديثة لمنظمة الأمم المتحدة أن 90 في المائة من القتلى والمصابين جراء استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، “مدنيون” وقعوا في دائرة الصراع.

وأوضحت الدراسة أن العالم لمس الضرر المدمر الذي تسببه الأسلحة المتفجرة على المراكز السكانية مرارا وتكرارا، مبرزة أن استخدام هذه الأسلحة يعد سببا لضرر طويل الأمد، إذ يدمر سبل العيش والبنية التحتية الحيوية مثل مرافق الرعاية الصحية.

وفي هذا الصدد، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، باستمرار الدول في الالتزام بتجنب استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان ، مشيرا إلى أن الدراسة الأممية تضمنت التعريف بالأسلحة المتفجرة، وتأثير هذه الأسلحة على السكان المدنيين، وبعض الطرق التي تعمل بها الدول والأمم المتحدة والشركاء في جميع أنحاء العالم للحد من تداعياتها على الإنسان.

وأشارت الدراسة إلى أن الأطفال معرضون على نحو خاص لأشكال مختلفة من الصدمات النفسية أو العاطفية، في حين تتمثل ثالث الآثار في تعرض مرافق الرعاية الصحية للقصف، مما يعيق تقديم الرعاية الطبية، وتتعرض المساكن والبنية التحتية الأساسية، مثل مياه الشرب ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي وأنظمة الإمداد بالكهرباء، للضرر أو التدمير، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض ومن أعباء نظام الرعاية الصحية.

وطالبت الدراسة بضرورة أن تلتزم الدول بوضع سياسات تنفيذية تستند إلى افتراض عدم استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان لتعزيز تغيير السلوك، ودعم الخطوات الملموسة لحماية المدنيين وتعزيز الامتثال للقانون الدولي الإنساني.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...