مراكش .. تنظيم مؤتمر دولي للسيارات العتيقة من 13 إلى 15 ماي

 – ملفات تادلة 24 –

تحتضن مدينة مراكش، من 13 إلى 15 ماي الجاري، مؤتمرا دوليا للسيارات العتيقة، بحضور أعضاء الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية من مختلف بلدان العالم.

وذكرت الجامعة الملكية المغربية للسيارات العتيقة، في بلاغ، أن هذا المؤتمر، الذي سينظم بإشراف منها، تحت شعار “تمرير الشغف إلى الأجيال”، هو الأول من نوعه الذي يقام بإفريقيا والعالم العربي.

وأوضح المصدر ذاته، أن المؤتمر يهدف إلى إبراز اهتمام المغاربة بهذه السيارات العتيقة عبر الأجيال، وأيضا المجهودات المبذولة للحفاظ عليها، سواء عبر تنظيم تظاهرات ولحاقات رياضية بمختلف مناطق المملكة، أو المشاركة في الملتقيات والمعارض الدولية للسيارات العتيقة بفرنسا إسبانيا ألمانيا والبرتغال.

وأضاف أن المؤتمر يعد، كذلك، مناسبة لعقد شراكات واتفاقيات تعاون مع أعضاء الاتحادات الدولية الحاضرة بمراكش، لتنظيم تظاهرات رياضية مشتركة مستقبلا، وأيضا لإبراز المميزات التي تتيحها المملكة لتنظيم لحاقات وسباقات كلاسيكية، في الجوانب التنظيمية، وكذا الامكانيات السياحية والبنيات الطرقية.

وأشار إلى أنه بالمناسبة نفسها، سيقام معرض للسيارات العتيقة، وأيضا لحاق كلاسيكي سيجوب مختلف المعالم السياحية والتاريخية للمدينة الحمراء، كساحة جامع الفنا، والمنارة وفضاء الحارثي.

وستنظم أيضا، في الإطار نفسه، مسابقة لاختيار أفضل سيارة كلاسيكية بالمغرب، باعتماد مجموعة من المعايير التقنية والجمالية، وبإشراف لجنة مختصة في هذا النوع من المسابقات ذات الطابع الدولي.

وبحسب البلاغ، فقد “سعت الجامعة الملكية المغربية للسيارات العتيقة، خلال السنوات الأخيرة، إلى مضاعفة الأنشطة واللحاقات الرياضية بمختلف جهات ومناطق المملكة، في إطار الحفاظ على هذا الموروث التاريخي الكبير، وصولا إلى تنظيم أكبر مؤتمر دولي للسيارات العتيقة بمدينة مراكش، والذي ينظم لأول مرة بإفريقيا والعالم العربي”.

وتابع أن تنظيم الجامعة الملكية المغربية للسيارات العتيقة لهذا المؤتمر، يوضح من جديد مدى ثقة الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية، ومعه باقي المؤسسات والمنظمات الرياضية الدولية، في قدرة المملكة المغربية، التي تعد ملتقى للحضارات وأرضا للتسامح على مدى عدة قرون.

وذكر بأن الجامعة عقدت، منذ توصلها باعتماد الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية من أجل تنظيم هذا المؤتمر، سلسلة من الاجتماعات التحضيرية، التي خلصت إلى وضع خطة عمل منسجمة، مع كافة الشركاء، من الجمعيات المنضوية تحت لوائها، وجميع المتعاونين والمساهمين والداعمين، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الارث الحضاري والإنساني المشترك، الذي يربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

و م ع


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...