أفورار: المعهد الوطني للبحث الزراعي يعرض نتائج أبحاثه حول الأصناف النباتية الجديدة للفلاحين

-ملفات تادلة 24-

احتضنت اليوم الاثنين 9 ماي الجاري، ضيعة التجارب بأفورار التابعة للمركز الجهوي للبحث الزراعي بتادلة، أشغال اليوم الدراسي الميداني الذي نظمه المعهد الوطني للبحث الزراعي، لتقديم الأصناف النباتية الجديدة التي طورها المعهد في إطار أبحاثه لفائدة المزارعين ومختلف الشركاء بالمنطقة.

ووقف المشاركون في هذا اليوم الدراسي، خلال الجولات الميدانية بضيعة التجارب، على التقدم الجيني الذي حصل في مختلف الأصناف النباتية الجديدة، وخاصة الحبوب والنباتات الزيتية، ومدى مقاومتها للأمراض والتغيرات المناخية، وكذا جودتها والمردودية التي تحققها لصالح المزارعين.

وشكل اليوم الدراسي فرصة للاستعراض مجهودات المعهد الوطني للبحث الزراعي في مجال الأبحاث الزراعية، وتكثيف بعض أنواع بذور الأصناف الجديد التي تأتي في إ إطار الاستراتيجية الزراعية الجديدة Génération Green 2020-2030.

وفي تصريح لملفات تادلة 24، أبرز الكاتب العام للمعهد الوطني للبحث الزراعي يسري عبد العزيز، أهمية هذا اللقاء الدراسي في عرض والتعريف بمختلف الأصناف الجديدة للنباتات التي كانت نتاج الأبحاث التي قام بها المعهد خاصة الأصناف التي تقاوم التغيرات المناخية والأمراض وترفع المردودية مقارنة مع الأصناف القديمة.

وأضاف يسري، أن المعهد لا يعرض فقط الأصناف الجديدة للنباتات، ولكن يطلع الفلاحين على الطرق الزراعية التي يحب أن يعتمد عليها أثناء عملية الزرع من أجل تحسين المردودية داخل الهكتار الواحد، مضيفا أن الأصناف النباتية الجديدة التي تم عرضها هي تمرة 10 إلى 12 سنة من البحث الذي قام به المعهد الوطني للبحث الزراعي.

وأشار يسري، أن الأصناف الجديدة التي طورها المعهد تتميز بفعالية كبيرة من حيث المردودية والجودة، والتكيف مع ظروف مناطق الإنتاج المختلفة، وتحمل الأمراض والآفات المحتملة السائدة في هذه البيئات، كما أنها تساهم في الرفع من المردودية بنسبة تصل إلى 50 في المائة بالمقارنة مع الأصناف القديمة.

من جانبه، قال رئيس المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث الزراعي بتادلة بدر بنجلون في تصريح لملفات تادلة 24، إن هذه المبادرة تندرج في إطار سلسلة من اللقاءات التي ينظمها المعهد خلال شهر ماي، بخمس ضيعات تجريبية تمثل خصائص بيئية وزراعية مختلفة من أجل إطلاع المزارعين ومختلف الشركاء بالنتائج التي وصلت إليها أبحاث المعهد الوطني للبحث الزراعي.

وأضاف بنجلون، أن الهدف من هذه الأيام التجريبية هو إطلاع شركائنا والمهنيين في القطاع الفلاحي على الأصناف الجديدة في قطاعات الحبوب والقطاني والنباتات الزيتية، التي طورها المعهد في إطار أبحاثه، والتي يقوم بتكثيرها ومضاعفة كمياتها.

وأوضح المتحدث، أن الباحثين في المعهد يعملون على تطوير الأصناف النباتية حتى تكون مقاومة للتصحر وشح المياه والأمراض، وملائمة لمختلف البيئات، مشيرا إلى أن الهدف من مثل هذه الزيارات الميدانية يتمثل أيضا في إطلاع مختلف الشركاء على الخصائص الأخرى لهذه الأصناف الجديدة، خصوصا ما يتعلق بالجودة التكنولوجية والإطار التقني الذي تم اعتماده من أجل تطويرها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء الدراسي حضره العديد من شركاء المعهد الوطني للبحث الزراعي، وممثلون عن المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمديريات الإقليمية والجهوية للفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وعدد من الشركاء.

وكان المعهد الوطني للبحث الزراعي قد أعلن عن تنظيم خمسة لقاءات في 5 ضيعات تجريبية تابعة للمعهد، تمثل أحواض الإنتاج الرئيسية، وهي الحوز (تساوت)، وتادلة (أفورار)، والغرب (سيدي علال التازي)، وزعير (مرشوش) وجبل (لعناصر).


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...