الانقطاع المتكرر للماء يدفع حقوقيي سوق السبت للاحتجاج

-ملفات تادلة 24-

حذر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسوق السبت أولاد النمة، مما أسماه ” مخاطر وتداعيات ” الانقطاعات المتكررة للماء خلال فصل الصيف، واتساع أزمة العطش بالمدينة، وما يواكب ذلك من حالة التذمر والاحتقان الاجتماعي والاحتجاجات على غرار السنة الماضية.

وعبر الفرع في بيان له توصلت به ملفات تادلة 24، عن تضامنه مع معاناة ساكنة المدينة من انقطاع الماء الصالح للشرب، مشيرا إلى أن شهري أبريل وماي الجاري، شهدا انقطاعا شبه كلي في الطابق الأول وما فوق وضعفا في الصبيب في الطابق الأرضي، دون تدخل الجهات المسؤولة لحل هذا المشكل في المدة الزمنية المحددة، وتزويد السكان بالماء الصالح للشرب بشكل جدري.

ودعا حقوقيو سوق السبت إلى وقفة الاحتجاجية أمام مقر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء يوم الاثنين 9 ماي على الساعة 6 والنصف مساء، تضامنا مع ساكنة المدينة، وللمطالبة بإيجاد حل لمشكل الانقطاع المتكرر للماء خاصة مع الارتفاع المسجل في درجات الحرارة بالمدينة حيث تزداد حاجة الساكنة لهذه المادة الحيوية.

وقال الفرع المحلي للجمعية، إنه ” في الوقت الذي يفترض فيه من السلطات الوصية النظر بعين الجد والتفاعل الايجابي العاجل مع مطالب الساكنة بالمدينة، عجزت المؤسسات المعنية (الوزارة المعنية، الجماعة الترابية، المكتب الوطني للماء الصالح للشرب…) في إيجاد حلول معقولة ومستدامة تحترم وتحمي حق المواطنين والمواطنات في الحصول على الماء واستعماله بشكل كاف وذي جودة.

وعبر الفرع عن استنكاره لما أسماه “استخفاف” الجهات المعنية بقطاع الماء، بمصالح المواطنين والمواطنات، والصمت المطبق تجاه الانقطاعات المتكررة للماء بدون إشعار مسبق ولا توضيح أسباب هذه الانقطاعات المتكررة.

وطالب الفرع المحلي ” السلطات المحلية والولائية والجماعية والوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بالتدخل العاجل لإيجاد حل يمكنه إنقاذ ساكنة سوق السبت من العطش والإسراع بتزويد باقي المحرومين من الماء “.

وحمل الفرع مسؤولية أية مضاعفات صحية أو اجتماعية أو بيئية للسلطات والمؤسسات الممثلة للدولة، مؤكدا على أن الحق في الماء حاجة ضرورية وجودته مرتبطة بالحق في الصحة والغداء، مع ضمان حق الساكنة في الماء الصالح للشرب بتكلفة اجتماعية تراعي وضعية الهشاشة وفقر الساكنة.

وكانت ساكنة مدينة سوق السبت، قد خاضت عدة احتجاجات صيف السنة الماضية، بعد أن عاشت المدينة على إيقاع الانقطاعات المتكررة للماء، طالبت خلالها بوضع حد لهذا المشكل الذي ظلت تعاني منه، وتوفير الحاجيات الكافية للموطنين من هذه المادة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...