مسرحية الزنقة 13: نافذة جديدة على “عام الكوميرا”

-ملفات تادلة 24-

عرفت دار الثقافة بني ملال العرض الثاني من مسرحية الزنقة 13  المتوجة خلال الإقصائيات الإقليمية والجهوية، والمتأهلة للمهرجان الوطني العاشر لجائزة محمد الجم لمسرح الشباب، والذي تنظمه جمعية أصدقاء جمعية محمد الجم للمسرح إلى جانب وزارة الثقافة والشباب والإتصال خلال شهر ماي المقبل، والتي ستجمع بين 12 جهة مشاركة في المسابقة .

وفي تصريح لملفات تادلة من لدن  مخرج المسرحية عبد الجليل أبو عنان أكد فيه أن هذه المسرحية التي ألفها عبد الفتاح عاشق وشارك في تجسيدها كل من حمزة عماري ومريم القديم وعمر الحبشي، مسرحية قدمت بطريقة مختلفة وبتصورات مغايرة، وبتقنيات أخرى تخالف ما تم توظيفه خلال العرض ما قبل الأول .

وأردف قائلا أن المسرحية كانت “غايتها تقريب المشاهد من شخصيتين غامضتين لا يرون للجمهور، وفي ذلك محاولة لنقل المشاهد من واقعه ليعيش معهما بالأبيض والأسود.

فشخصية “سعيد”  أب نجمة، كان قد  قتل وعذب في إطار إضراب سنة 1981 والذي سمي “بعام الكوميرا”. أما الشخصية الثانية فكانت شخصية  “الباتول” تلك المرأة التي تعاني من الإعاقة في مختلف تجلياتها، والتي لم تريد لإبنها “العربي” الخروج لإنقاذ سعيد الذي صار جبانا لكونها ربته على الصمت والخنوع، بعدما شهدت مقتل زوجها أمامها من قبل، وفي ذلك رسالة بعيدة أراد المخرج إيصالها من خلال شخصية الباتول إلى المشاهدين.

 وفي السياق نفسه أشار مخرج المسرحية  إلى أن “العرض الثالث سيكون بطريقة مختلفة عن سابقاتها وسيتم استعمال تقنيات آلية، إلى جانب إضافات أخرى ستنال إعجاب الجمهور، فكل عرض نلعبه طبقا للجمهور المستهدف”.

 كما عبر أبو عنان عن استعداده الكامل ورغبته الصادقة  في التعاون  مع جميع المخرجين بالجهة، ودعاهم إلى  الإقبال على ذلك بكثافة من أجل الرقي بهذا العمل الذي يمثل جهة بني ملال خنيفرة ككل وليست حكرا على مدينة  الفقيه بن صالح لوحدها.

رجاء الفلالي طالبة متدربة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...