مقتل ثاني صحافية في المكسيك خلال أسبوع

-ملفات تادلة 24-

اغتيلت في المكسيك أمس الأحد صحافية أعلنت أنها تخشى على حياتها منذ عدة سنوات.

والاغتيال هو الثاني الذي يستهدف مهنيا في مجال الإعلام خلال أسبوع في مدينة تيخوانا الواقعة شمال غرب المكسيك على الحدود مع الولايات المتحدة.

قتلت لوردس مالدونادو لوبيز “بإطلاق نار بينما كانت على متن سيارة”، بحسب ما اكدت النيابة العامة لولاية باها كاليفورنيا في بيان.

وأفادت النيابة العامة أنها كانت تعمل صحافية، معلنة فتح تحقيق.

وأفادت صحيفة زيتا تيخوانا، بأن دوي إطلاق نار س مع قرابة الساعة 18,20 في حي في تيخوانا.

اغتيل صحافي آخر هو المصور مارغاريتو مارتينيز الاثنين الماضي في تيخوانا أيضا .

كان مارتينيز يعمل لصالح الصحيفة اليومية زيتا إلى جانب صحافيين أجانب لإعداد تقرير. وأعلنت النيابة العامة أنها لن تستبعد أي احتمال في التحقيق حول مقتله.

عملت الصحافية التي اغتيلت الأحد لصالح شركة إعلامية يملكها حاكم ولاية باها كاليفورنيا من 2019 حتى 2021 خايم بونيلا المنتمي إلى ائتلاف داعم لحزب مورينا الحاكم.

وكانت الضحية قد فازت منذ أيام بدعوى قضائية ضد هذه الشركة التي تلاحقها أمام القضاء منذ 9 سنوات بسبب طرد تعسفي، بحسب ما أفادت الصحافة المكسيكية.

وطلبت الضحية منذ سنتين أو ثلاث من رئيس الجمهورية اندريس مانويل لوبيز اوبرادور” الدعم والمساعدة والعدالة”، وقالت “هناك خشية على حياتي”، بحسب فيديو أعيد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي لدى إعلان مقتلها.

وأضافت في شأن الحاكم بونيلا “أنا في محاكمة معه منذ 6 سنوات”، متوجهة إلى رئيس البلاد خلال أحد مؤتمراته الصحافية.

وأحالها الرئيس إلى المتحدث باسمه “ليساعدها ويدعمها في تحقيق العدالة ولتفادي أي استغلال للسلطة”.

وأعلنت مندوبة المنظمة غير الحكومية مراسلون بلا حدود في المكسيك بالبينا فلوريس في حديث لفرانس برس أنه يجب التأكد مما إذا حظيت مالدونادو بحماية رسمية.

اغتيل 7 صحافيين في 2021 في المكسيك بحسب تعداد لفرانس برس.

وتعد المكسيك من أكثر البلدان خطورة في العالم بالنسبة للصحافيين الذين يواجهون انتقام عصابات تجار المخدرات الناشطة في عدد من ولايات البلاد وعددها 32.

واغتيل حوالي 100 صحافي في المكسيك منذ العام 2000 بحسب أرقام لجنة حقوق الإنسان.

أ ف ب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...