تنسيقية “أساتذة التعاقد” ترد على قرار بنموسى بالدعوة إلى مقاطعة حراسة مباريات التعليم

-ملفات تادلة 24-

في أول رد لها، على قرار وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة القاضي بفرض شروط جديدة على الراغبين في اجتياز مباريات أطر التدريس بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، دعت ” التنسيقة الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” المكاتب الجهوية والإقليمية إلى ” التفاعل مع كل الأشكال النضالية الرامية إلى إسقاط الشروط الإقصائية للولوج إلى مباراة التعليم”.

وأضافت التنسيقية في بيان لها، أن الارتقاء الحقيقي بالمنظومة التربوية يكمن في القضاء على الاكتظاظ داخل الأقسام وتوفير الوسائل الديداكتيكية اللازمة وتزويد القاعات بالحواسيب والمساليط وتقديم تحفيزات مالية للشغيلة والزيادة في منح الطلبة وتعميمها، وتغيير المناهج والمقررات وفتح مختبرات البحث العلمي والزيادة في المدارس وغيرها.

وأكدت، أن النضال ضد ما أسمته بـ ” المخططات التخريبية ” تقتضي الانخراط في نضال ميداني وحدوي من أجل الدفاع عن مدرسة وجامعة مجانيتين وتأمين الحق في الوظيفة العمومية عبر إدماج ” أساتذة التعاقد” واطر الدعم النفسي والاجتماعي والإداري وأطر الاقتصاد في أسلاك الوظيفة العمومية، وفتح مباراة التعليم بمناصب مالية ممركزة في وجه خريجي الجامعة المغربية وحاملي الشهادات العليا.

وأشارت التنسيقية في ذات البيان، إلى” أن الدولة تتدرج في تحويل رفض التوظيف بالتعاقد كآلية لخوصصة التعليم إلى ابتكار شروط إقصائية للولوج إلى القطاع بهدف تحوير النقاش الداعي إلى إسقاط مخطط التعاقد إلى المطالبة بإسقاط الشروط “، وإلى ما أسمته ” فصل التوظيف عن التكوين كنقل مباشر لعلاقات الشغل القائمة في القطاع الخاص للقطاع العام “.

ودعت التنسيقية الأساتذة والأستاذات إلى تأجيل تسليم نقط الفرض الأول للإدارة والاستمرار في مقاطعة مسار والزيارات الصفية، وكذا اطر الدعم النفسي إلى ” مقاطعة حراسة مباراة التعليم المعلن عن إجرائها في 11 دجنبر المقبل، مجددة تأكيدها على أن معركة إسقاط شروط الإقصاء ومخطط التعاقد هي معركة الجميع “.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...