الأوعية الدموية الصحية ضرورية فهي تزود الأعضاء بالمغذيات

 -ملفات تادلة 24-

 

إذا تراكم الكالسيوم في الأوعية، يزداد خطر الإصابة بأمراض مختلفة. نظرًا لأن التكلس ليس مزعجًا في البداية ويمكن أن يتطور دون الشعور به، فمن المهم أن تكون على دراية بعوامل الخطر المرتبطة به وتجنبها.

يجب أن تكون الأوعية الدموية قابلة للحركة ومرنة تمامًا بحيث يتدفق الدم إلى جميع الأعضاء وإلى كل خلية على حدة، لأنها تحمل الأكسجين والمواد المغذية في جميع أنحاء الجسم.

عدد مارتن هالي، كبير الأطباء في مركز الوقاية من الأمراض والطب الرياضي في الجامعة التقنية في ميونيخ، أربعة أعداء رئيسيين للأوعية الدموية، بالإضافة إلى أربع طرق للحفاظ على صحتها ومرونتها.

العامل السلبي الأول: التدخين يدمر خلايا الأوعية الدموية

النيكوتين الناتج عن سيجارة واحدة فقط كافٍ لتقليص الأوعية الدموية وحرمان بعض أجزاء الجسم من إمداد الدم. صحيح أن هذا التأثير لا يدوم طويلاً. ومع ذلك، فإن التدخين يسبب أضرارًا طويلة الأمد للأوعية الدموية، لأن النيكوتين يؤثر سلبًا على الجدران الداخلية للأوعية الدموية: تموت خلايا الطبقة التي تغطيها، وتظهر عليها ثقوب وندبات.

العامل السلبي الثاني: سكر الدم يذيب خلايا الأوعية الدموية

يحذر هالي المتخصص في أمراض القلب والطب الباطني والطب الرياضي من أن ارتفاع نسبة السكر في الدم يضر بالجدران الداخلية للأوعية الدموية مثل السجائر، حسب موقع “فوكس” الألماني.

أي شخص يأكل الحلويات من حين لآخر فقط لا يجب أن يقلق. لكن مرضى السكر والأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم باستمرار، فإن استهلاكهم المفرط للحلويات يدمر الطبقة الواقية لخلاياهم.

العامل السلبي الثالث: الكولسترول يسد الأوعية الدموية

الخطر محفوف بمستويات عالية من الكوليسترول في الدم. يترسب الكوليسترول تحت خلايا الأوعية الدموية ويشكل لويحات صغيرة تغلق الأوعية الدموية.

العامل السلبي الرابع: ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى تمزق الأوعية الدموية

في حالة تلف الأوعية بالفعل، يصبح ارتفاع ضغط الدم المستمر خطيرًا بشكل خاص. عندما يضغط الدم على جدران الأوعية، يمكن أن تتمزق.

العامل الإيجابي الأول: الرياضة

تحافظ الرياضة على مرونة الأوعية الدموية. زيادة نبضات الدم أثناء ممارسة الرياضة تمد الأوعية الدموية. هذا ينشط بعض العمليات الكيميائية التي تعيد الخلايا التالفة في جدران الأوعية الدموية. لذا فإن الرياضة ليس لها تأثير وقائي مفيد على الخلايا فحسب، بل تشفيها أيضًا.

يوضح هالي أن الرياضات التي تجعل العضلات والعظام تعمل، مثل الجري أو مشي النورديك، تطلق الخلايا الجذعية من نخاع العظم، والتي تدخل في الدورة الدموية. نحن نتحدث عن الخلايا الأساسية لجسمنا، القادرة على التحول إلى مجموعة متنوعة من الخلايا الأخرى. بمجرد دخولها الأوعية، يمكنها تكوين خلايا جديدة هناك.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد الرياضة في خفض مستويات السكر في الدم، وبالتالي خطر الإصابة بمرض السكري. من المفيد أن تمشي مرتين في اليوم، أو أن تمارس تمرينًا مكثفًا لمدة سبع إلى عشر دقائق، ستتعرق خلاله كثيرًا.

العامل الإيجابي الثاني: الوزن الطبيعي

حاول الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه. مع زيادة الوزن، يدخل المزيد من المواد الالتهابية الضارة بالطبقة الداخلية للأوعية الدموية إلى الدم من الأنسجة الدهنية.

العامل الإيجابي الثالث: الأحماض الدهنية غير المشبعة

يقول هالي إن القليل من الدراسات الجادة تدعم العلاقة بين نظام غذائي متوازن وصحة الأوعية الدموية. ومع ذلك، من المهم تناول الأحماض الدهنية غير المشبعة بدلاً من الأحماض المشبعة. الأحماض الدهنية المشبعة “صلبة”، والأحماض الدهنية غير المشبعة “مرنة”. الأولى تغلق جدران الأوعية الدموية، والأخيرة تجعلها مرنة. تتدهور الأوعية الصلبة بشكل أسرع بكثير من الأوعية المرنة.

ينصح هالي بتوجيه نفسك على النحو التالي: تتكون الأطعمة التي تظل سائلة في درجة حرارة الغرفة من الأحماض الدهنية غير المشبعة (الزيتون، بذور اللفت، زيت عباد الشمس)، بينما تتكون الأطعمة الصلبة من الأحماض الدهنية المشبعة (الزبدة، ودهن الخنزير).

تحتوي الأسماك والحبوب الكاملة والبقوليات أيضًا على أحماض دهنية غير مشبعة صحية.

العامل الإيجابي الرابع: الخضراوات الملونة

يعطي البوليفينول لونًا للفواكه والخضروات. يجعل الطماطم حمراء والباذنجان أرجواني والتفاح أخضر. يقول هالي إن لها تأثيرًا وقائيًا على خلايا الجسم. ينصح باستخدام أكبر عدد ممكن من الخضروات الملونة عند تحضير الطعام.

وكالات


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...