جمعية حقوقية: ” الأحكام الصادرة ضد النشطاء والصحافيين نخشى أن تكون وراءها تصفية حسابات “

-ملفات تادلة 24-

عبرت المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن قلقه مما أسمته مواصلة الملاحقات والمتابعات الأمنية والقضائية ضد عدد من النشطاء والصحافيين والحقوقيين من بينهم أعضاء الجمعية، ويتعلق الأمر بـ “ابراهيم بوخيزو ” و”المعطي منجب ” و” امحمد الحفيضي ” و “الكبير قاشا ” و “محمد بوجردة ” و” السلوكي محمد ” والمحامي ” ميلود عبوز ” ومعتقلي أحداث كلميم وغيرهم.

وقال المكتب المركزي للجمعية في بيان له، إن هذه ” الأحكام قد تكون وراءها تصفية حسابات “، مؤكدا على أن الصحفي سليمان الريسوني حرم من حقه في محاكمة عادلة من قبل غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مشيرا إلى أن أطوار محاكمته شهدت العديد من الخروقات، من بينها رفض طلبات دفاعه بمتابعته في حالة سراح، ورفض المحكمة تمكينه من كرسي متحرك وسيارة إسعاف قصد إحضاره إلى جلسات المحاكمة بعد تدهور حالته الصحية نتيجة الاضراب الطويل عن الطعام الذي دام 94 يوما، مما اضطر هيئة الدفاع إلى الانسحاب من المحاكمة.

وجددت المكتب المركزي مطالبته بإطلاق سراح الصحافي سليمان الريسوني والصحفي عمر الراضي والناشط نور الدين عواج وباقي الصحفيين والمدونين وإسقاط المتابعة عنهم، ووضع حد للاعتداء على حرية الرأي والتعبير والإعلام، والوصول إلى المعلومة واحترام الحق في الخصوصية.

وعبر المكتب عن قلقه ” إزاء مواصلة الدولة التنصل من التزاماتها بتوفير تعليم مجاني وجيد للجميع ودون تمييز، مشيرا إلى أن ظروف الدخول المدرسي شابتها العديد من الاختلالات والصعوبات، المرتبطة بالخصاص في الموارد البشرية المؤهلة في جميع المواد والشعب وفي البنيات التحية المؤهلة لاستقبال جميع التلاميذ بما في ذلك ذوي الإعاقة والدعم الاجتماعي التلاميذ في وضعية اجتماعية صعبة، وما رافق ذلك من احتجاجات مختلف فئات الأطر التعليمية.

واستنكر المكتب المركزي الخصاص الكبير في المعدات والأدوية والأوضاع الصحية بمركز الانكولوجيا وامراض السرطان والدم بمراكش، والتي وصلت لحد توقيف وتأخر العلاج بما فيه للأطفال المصابين بالسرطان، داعيا إدارة المركز الاستشفائي الجامعي إلى فتح باب الحوار مع الفاعلين الاجتماعيين.

وجدد تضامنه، مع عمال وعاملات “المحمدية شوز” الذين نظموا مسيرة بالحي الصناعي، احتجاجا على محاولات الشركة التخلص من العاملات والعمال وإغلاق المعمل وخلق شركة باسم جديد، وعدم أداء أجور العمال، وعن تضامنه مع 17عاملة تعرضن للتشريد من طرف شركة المناولةTREZO المتعاقدة مع المستشفى الجامعي بوجدة، حيث تم ذلك بعد العودة من عطلة الولادة أو رخصة مرضية.

وعبر المكتب عن امتعاضه من نشر وسائل الإعلام الكورية يوم 1 أكتوبر 2021 لشريط فيديو لمواطن مغربي محتجز في حبس انفرادي في أحد مراكز احتجاز اللاجئين وهو مكبل اليدين والرجلين وتعرضه للتعذيب وسوء المعاملة .

ونبه المكتب المركزي إلى تواتر حالات العنف ضد النساء وتهديد سلامتهن البدنية والنفسية، آخرها جريمة قتل مستخدمة بمصحة خاصة تقع بالقرب من المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، يوم الإثنين 27 شتنبر 2021، مطالبا بضرورة بمكافحة الإفلات من العقاب، في مثل هذه الجرائم وجميع جرائم العنف ضد النساء.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...