نقابة تعليمية تطالب بنموسى بوضع حد ” للاختلالات ” التي يعرفها قطاع التعليم بجهة بني ملال خنيفرة

-ملفات تادلة 24-

دعت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، وزير التربية الوطنية والرياضة شكيب بنموسى إلى التدخل لوضع حد ما أسمته الاختلالات التي يعرفها قطاع التعليم بجهة بني ملال خنيفرة.

وسجلت الجامعة في بيان لها، استمرار نفس أساليب التدبير الارتجالي وتهميش الكفاءات وإلغاء المذكرات، وتغييب أي اجتماع للجنة الجهوية المشتركة لأزيد من موسمين دراسيين، وتراجع المنظومة التربوية بالجهة وطنيا.

وقالت النقابة، إن ” الموسم الحالي سجل ارتباكا واضحا من خلال تعطل الدخول المدرسي بعدد من المؤسسات التعليمية بسبب نقص الأساتذة وعدم تكليف المديرين وعدم فتح الداخليات وعدم انطلاق وجبات الإطعام واستمرار الاشغال، فضلا عن الارتباك في إعداد الخريطة التربوية، بالإضافة إلى عدم فتح وتشغيل جميع الداخليات المبرمجة للدخول المدرسي برسم السنة الحالية بسبب قصور الصفقة المخصصة للتجهيز والتي تشرف عليها الأكاديمية “.كما حدث بعدد من المؤسسات التعليمية بالجهة.

وأشارت الجامعة في بيانها، إلى عدم انطلاق الدراسة في ثانوية محمد السادس بسوق السبت، رغم أن المؤسسة يدرس فيها حسب البيان أكثر من 2000 تلميذ وتلميذة، وتوقف الدراسة بثانوية عسو أوبسلام بمديرية خنيفرة جراء ما وصفته ب ” تصدعات ” في جدرانها رغم أنها لم تحدث إلا مؤخرا، وكذا بثانوية تانوغة الأعدادية، مما يهدد سلامة المرتفقين، وحرمان تلميذات ثانوية أبي قاسم الزياني وتلميذات فاطمة الزهراء من حقهم في الإقامة بالداخليتين، بعد العيوب التي ظهرت على بناياتها رغم تاهيلهما بغلاف مالي مهم، يقول البلاغ.

وسجلت الجامعة في ذات البيان، ما وصفته بـ “ضعف تنزيل المشاريع الاستراتيجية الكبرى لمنظومة التربية والتكوين ” بجهة بني ملال خنيفرة، ما كان له أثر سلبي مباشر على مردودية المنظومة التربوية بالجهة، وتقديم حصيلة غير واقعية للوزارة في جميع المجالات وخاصة في مجال التعليم الأولي والتربة الدامجة والعرض المدرسي وغيرها وفق تعبير البيان.

وبخصوص مشروع تطوير العرض المدرسي وتحقيق إلزامية الولوج، سجلت الجامعة ما أسمته ” التاخر في بناء المؤسسات المبرمجة “، ما نتج عنه اختلالات في البنية التربوية للمؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن هناك مؤسسات انطلقت فيها الاشغال منذ 2017 ولا زالت لم تكتمل، بالإضافة إلى التأخر في تعويض البناء المفكك، وعدم إنجاز الاشغال المتعلقة بالربط ل 242 مؤسسة وبالربط بالكهرباء لـ 177 مؤسسة والربط بشبكة التطهير، وتاهيل الأسوار والمرافق الصحية.

وسجلت الجامعة في ذات البيان على مستوى الارتقاء بالتعليم الأولي، التأخر في بناء الحجرات الدراسية المخصصة للتعليم الأولي بجميع المديريات الإقليمية بالجهة، وعدم واقعية المعطيات المقدمة للوزارة حول المؤسسات ونسبة التمدرس، وعدم صحة إحصائيات  أقسام التعليم الأولي، فضلا عن عدم احترام حجرات التعليم الأولي الملتزم ببنائها.

وبخصوص مشروع التأهيل المندمج لمؤسسات التربية والتكوين، قالت الجامعة  إنه ” تمت برمجة تأهيل 200 وحدة مدرسية بالأسوار ولم يتم لحد الآن أنجاز ولو 20 في المائة منها، مشيرة إلى أن المئات من هذه الوحدات تعاني وضعية مزرية، فضلا أنه لم يتم توفير الماء لما مجموعه 242 مؤسسة كما هو مبرمج، بالإضافة إلى عدم ربط ازيد من 150 مؤسسة بشبكة الكهرباء.

ملفات تادلة، حاولت تضمين موقف مصطفى السليفاني مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة في المقال، تعليقا على ما جاء في بيان الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي غير أنه اعتذر عن التعليق على الموضوع.

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...