أولى جلسات محاكمة سليمان الريسوني استئنافيا تنطلق غدا ومطالب حقوقية بإطلاق سراحه

-ملفات تادلة 24- 

تنطلق يوم غد الاربعاء 13أكتوبر الجاري، أولى جلسات محاكمة الصحافي سليمان الريسوني استئنافيا، بعد الحكم عليه ابتدائيا بخمس سنوات سجنا نافذا، وهو الحكم الذي استنكرته المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية.

واعتبرت هيئات التضامن مع المعتقلين السياسيين والنشطاء ومع الصحافيين عمر الراضي وسليمان الريسوني، في بلاغ مشترك لها، أن” اعتقال سليمان الريسوني، كان بسبب آرائه وكتاباته المنتقدة لسياسات الدولة والتي أزعجت جهات نافذة داخل السلطة “.

وأشارت الهيات في ذات البلاغ، إلى أن أطوار محاكمة الريسوني في المرحلة الابتدائية شابتها عدة الاختلالات، حالت دون توفر ضمانات المحاكمة العادلة التي نص عليها الدستور المغربي والمادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية الذي صادقت عليه الدولة المغربية سنة 1979.

وجددت الهيئات الحقوقية، مطالبتها بإسقاط المتابعة في حق الصحفي سليمان الريسوني، بعدما تأكد لها وفق البلاغ بشكل ” واضح أن محاكمته لها أبعاد سياسية وانتقامية من خلال توظيف القضاء لتصفية الحسابات مع الأصوات الممانعة والمنتقدة لصانعي القرار بالبلاد “.

وقالت الهيئات التضامنية إن ” سليمان الريسوني حرم من حضور أطوار محاكمته بسبب رفض المحكمة الاستجابة لطلب دفاعه لإحضاره للمثول أمامها كحق من حقوقه ضمانا لشروط المحاكمة العادلة، بالإضافة إلى رفضها توفير الشروط الصحية (كرسي متحرك وسيارة إسعاف) لنقله من السجن المحلي عين السبع للمحكمة بعدما كان قد تجاوز أزيد من ثلاثة أشهر من الإضراب عن الطعام “.

واعتبرت ذات الهيئات، أن اعتقال كل من الصحفي عمر الراضي الذي حكم بست سنوات والناشط الحقوقي نور الدين العواج المحكوم بسنتين، اعتقالا انتقاميا، وتطالب بإسقاط التهم الموجهة إليهما وإطلاق سراحهما.

وتجدر الإشارة إلى أن الهيئات الموقع على البلاغ تتشكل من هيئة مساندة الريسوني والراضي ومنجب وكافة معتقلي الرأي وحرية التعبير، واللجنة المحلية بالدار البيضاء من اجل حرية عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي وحرية التعبير، واللجنة المحلية بطنجة من أجل حرية عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي وحرية التعبير. واللجنة المحلية بالعرائش من اجل حرية عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي وحرية التعبير، بالإضافة إلى اللجنة المحلية بالقصر الكبير من أجل حرية عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي وحرية التعبير، واللجنة المحلية للتضامن مع الصحفي سليمان الريسوني وكافة معتقلي حرية الرأي والتعبير بالقصر الكبير، واللجنة المحلية للتضامن مع الصحفي سليمان الريسوني بالعرائش، واللجنة المحلية بطنجة لدعم المعتقلين عمر الراضي وسليمان الريسوني وكافة المعتقلين السياسيين، ولجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والصحفيين باسفي، ولجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير والدفاع عن الحريات بمراكش.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...