فلسطين تبعث برسائل لمسؤولين أمميين حول انتهاكات الكيان الصهيوني في القدس

   -ملفات تادلة24- وكالات

بعثت دولة فلسطين ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة, ورئيس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر /كينيا/, ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة, بشأن خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة جراء الجرائم التي تواصل القوة القائمة بالاحتلال “الكيان الصهيوني” ارتكابها.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن السيد رياض منصور المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة أشار في الرسائل التي بعثها إلى المسؤولين الأمميين إلى انتهاك الاحتلال الإسرائيلي الصارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة, من خلال منح محكمة الاحتلال للمتطرفين اليهود ما يسمى بـ”الحق” في دخول المسجد الأقصى والحرم الشريف تحت حراسة قوات الاحتلال وممارسة الصلاة الصامتة هناك, ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته إزاء هذا الانتهاك للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة, بما في ذلك القرارات /476/ و/478/ و/2334/.

وتطرقت الرسائل إلى مواصلة الاحتلال حملته الاستيطانية غير القانونية في جميع أنحاء فلسطين المحتلة, مشيرة إلى قراره الأسبوع الماضي باستئناف خطط بناء 10 آلاف وحدة سكنية للمستوطنين في منطقة “قلنديا” شمال القدس المحتلة, إلى جانب التدمير المستمر شبه اليومي لمنازل الفلسطينيين والتشريد القسري للعائلات الفلسطينية, حيث تتعرض مئات العائلات الفلسطينية لخطر الطرد في حملة تطهير عرقي صارخة في القدس الشرقية المحتلة.

ودعا الديبلوماسي الفلسطيني ,المجتمع الدولي, ولا سيما مجلس الأمن, إلى التحرك الفوري لوضع حد لقتل الاحتلال بدم بارد للمدنيين الفلسطينيين وسياسة العنف التي ينتهجها منذ عقود, واحتجاز جثث الشهداء التي تنتهك كرامة الموتى, وتعتبر عقاب جماعي حيث يحظر على العائلات دفن أحبائهم وفقا للطقوس الثقافية والدينية.

كما لفت في رسائله إلى أن سياسة إطلاق قوات الاحتلال النار على السكان المدنيين أصبحت ممارسة ممنهجة للاحتلال ترقى إلى مستوى جرائم الحرب ضد السكان المدنيين, منوها إلى استشهاد ما لا يقل عن 60 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة وحدها, بالإضافة إلى استشهاد أكثر من 260 فلسطيني في غزة منذ بداية العام الجاري, من بينهم 66 طفل و41 امرأة, إلى جانب إصابة آلاف آخرين, وذلك وفقا لتقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/.

وأشار منصور إلى قضية الأسرى السياسيين المضربين عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم بدون تهمة, والخطر الكبير على حياتهم, محملا سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياتهم ورفاهم.

وادان بشدة التقاعس عن العمل وعدم مساءلة الاحتلال , على الرغم من وفرة الأدوات لضمان ذلك, بما في ذلك الأحكام المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...