صدور الجزء 30 من “معلمة المغرب” عن الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر

    – ملفات تادلة24- و م ع 

صدر، حديثا، الجزء 30 من “معلمة المغرب”، التي تعدها الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر.

وتضمن هذا الجزء من المعلمة ، الذي صدر عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر في 376 صفحة من القطع المتوسط، عناوين الموضوعات والمواد التي تضمنتها الأجزاء ال29 الصادرة حتى الآن، وهو عبارة عن قاموس مرتب على حروف الهجاء يحيط بالمعارف المتعلقة بمختلف الجوانب التاريخية والجغرافية والبشرية والحضارية للمغرب الأقصى. وكتب رئيس الجمعية، مصطفى الشابي، في تصدير هذا الجزء ، أن الجزء الأول من “معلمة المغرب” صدر سنة 1989، ومنذ هذا التاريخ استمر إصدارها في السنوات الموالية بحسب عدد واحد في السنة، باستثناء سنة 2018 التي صدر خلالها العددان 28 و29، أي بعد مضي حوالي ثلاثين سنة على ظهورها في الساحة الثقافية المغربية.

وأضاف أن عدد المداخل الواردة في هذه الأعداد قد ناهز 16.000 مدخلا، توزعت موادها وموضوعاتها على مجالات شتی ومتنوعة كتاريخ المغرب وتراجم أبنائه من أقدم العصور إلى يوم الناس هذا، وجغرافيته، وثرواته المعدنية، والزراعية والحيوانية، ومواقعه وآثاره القائمة والمندثرة، ونظمه السياسية، والاجتماعية، والثقافية وأسره وبيوتاته المتميزة، إلى غير هذا مما يدخل في مفهوم الحضارة في معناه الشمولي من جهة، وسعيا منا في تسهيل عملية ولوج القارئ والباحث إلى ما يهمه من هذه المداخل، ارتأينا إصدار هذا الفهرس العام من جهة أخرى.

وأكد أن الاستمرار في إصدار “معلمة المغرب”، “مع الشروع في تعزيزها بنشرة جديدة سميناها +دفاتر البحث+، تسخر لتعميق البحث في مواضيع وقضايا اقتصادية، وبيئية، ومؤسساتية، واجتماعية، وثقافية …، استأثرت، منذ بضع سنوات، باهتمام الدولة، والهيئات المنتخبة، ومراكز البحث في ربوع بلادنا، بسبب راهنيتها الملحة في زمن العولمة، وما يرجى جنيه من فوائد ومنافع من معالجتها..”

وسعيا إلى إنجاح هذا المشروع الثقافي ، دعا رئيس الحمعية، معشر الباحثين، والأساتذة المختصين، والخبراء الدارسين، إلى الإسهام في إثراء مواد “المعلمة” و “دفاتر البحث” المزمع إصدارها، وذلك بمقالاتهم الرصينة وبحوثهم الهادفة .

يشار إلى أن موسوعة (معلمة المغرب) تعد قاموسا شاملا يحيط بالمعارف المرتبطة بالجوانب التاريخية والجغرافية والبشرية والحضارية للمغرب الأقصى. وتبنت الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، منذ تأسيسها سنة 1980، فكرة إصدار هذه المعلمة المركبة طبقا للحروف الأبجدية العربية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...