أمزازي يترأس الاجتماع الثاني للجنة القيادة الاستراتيجية لتفعيل أحكام القانون- الإطار رقم 51-17

نعيمة عثماني*

انعقد ، أمس الأربعاء ، بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط الاجتماع الثاني للجنة القيادة الاستراتيجية لتفعيل أحكام القانون- الإطار رقم 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، برئاسة سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، و الذي خصص لتدارس والمصادقة على الحصيلة المرحلية لتنزيل مشاريع تفعيل أحكام القانون الاطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وحسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية، فقد جاء هذا الاجتماع ترسيخا لمنهجية التخطيط التصاعدي والمقاربة التشاركية التي بين الإدارة المركزية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في وضع وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية للوزارة، وكذا مواصلة للإرساء التدريجي للنهج التعاقدي بين مختلف مستويات الإدارة.

وفي كلمة بالمناسبة، عبر السيد الوزير على أن هذه المؤشرات الإيجابية تحققت بفضل العناية الملكية السامية التي يخص بها الملك محمد السادس هذه المنظومة والتي تجسد بالملموس محورية وصدارة الإصلاح التربوي كثاني أولوية وطنية، وكذا توفير الأليات والمستلزمات المؤسساتية والتشريعية والتواصلية، لتنفيذ أحكامه وإشاعة ثقافة التعاقد حول النتائج وترسيخ مسؤولية كل الأهداف المسطرة وبالموارد المرصودة والآجال المحددة، إضافة الى توفير خارطة طريق لتحيين وتطوير الإطار القانوني للإصلاح عبر المخطط التشريعي والتنظيمي المنتظم للإصلاح والرفع من مستوى تملك المشاريع الاستراتيجية والوقوف على مستوى التنفيذ الميداني لبرامجها الجهوية ورصد الإكراهات والصعوبات التي تعيق الإنجاز وتحديد التدابير الكفيلة بالرفع من وتيرة الانجاز.

وأشار الوزير حسب البلاغ أن هذا التطور يعكس حجم المجهودات الإستثنائية المبذولة من طرف الفاعلين التربويين والإداريين على جميع مستويات المنظومة لتحقيق الأهداف المسطرة رغم الظرفية الصعبة التي تمر بها بلادنا جراء تفشي جائحة كورونا وتداعياتها السلبية للمؤسسات التعليمية.

وتم خلال هذا الاجتماع، تقديم عرض حول الحصيلة المرحلية لتنزيل مشاريع تفعيل أحكام  القانون-الإطار، وهي حصيلة إيجابية انعكست على تطور المؤشرات التربوية على مستوى نسب التمدرس وتقليص عدد الأقسام المكتظة وتراجع عدد الأقسام متعددة المستويات وتحسين نسب استكمال الدراسة وتطور نسبة النجاح في الباكالوريا، إضافة الى نتائج جد ايجابية على مستوى تراجع نسب الانقطاع الدراسي ، توسيع قاعدة المستفيدين  من مختلف برامج الدعم الاجتماعي، وتأهيل المؤسسات التعليمية وتطوير النموذج البيداغوجي وتجديد مهن التربية والتكوين والارتقاء بالحياة المدرسية والرياضة المدرسية وتحسين نظام التقويم والامتحانات وإرساء نظام ناجع للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي مبكر ونشيط وتطوير استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال والارتقاء بتدبير الموارد البشرية وكذا تطوير المنظومة التربوية ومأسسة التعاقد وتقوية نظام المعلومات للتربية والتكوين الى جانب تعزيز التعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية .

وحسب ذات المصدر تم تقديم خلاصات العملية التقييمية التي قامت بها المفتشية العامة للشؤون التربوية للمشاريع البيداغوجية ب1190 مؤسسة تعليمية بالأسلاك التعليمية الثلاثة، حيث تم تسجيل تفاوتات ملحوظة على مستوى تنزيل هذه المشاريع ميدانيا مشددا على ضرورة مواكبة وتأطير جميع المؤسسات التعليمية وتعزيز تواصل القرب مع الإدارة التربوية والأساتذة لينعكس أثر المجهودات التي تبذل في أجرأة مقتضيات القانون الاطار على المؤسسات التعليمية، التي تعتبر النواة الأساسية لكل إصلاح تربوي، وبالتالي على تحسين التعلمات الأساسية للمتعلمات والمتعلمين.

وقد أسفر الاجتماع حسب البلاغ ،عن المصادقة بالإجماع على الحصيلة المرحلية لتنزيل مشاريع تفعيل أحكام القانون الإطار والمستخلصة من منظومة تدبير رائد والتي مكنت من الوقوف على مستوى تقدم 18مشروعا تشكل حافظة مشاريع تنزيل أحكام القانون الإطار مركزيا وجهويا  إقليميا،

وأجمع أعضاء اللجنة المتكونة بحضور الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية والمفتشون العامين للوزارة والمديرين المركزيين، و مدراء الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين حضوريا ومدراء مراكز التكوين والمديرين الإقليمين عبر تقنية المناظرة المرئية، على ضرورة بذل المزيد من الجهود على المستويين الإقليمي والجهوي من اجل مراقبة وتدقيق المعطيات في مختلف مراحل المعالجة على مستوى المسك والمراقبة والتحليل والمصادقة كما تم التأكيد على ضرورة ترصيد الإنجازات والمكتسبات التي تحققت على مستوى تنزيل كل المشاريع الاستراتيجية وفق نفس المنهجية والوتيرة وملاءمتها مع أهداف النموذج التنموي الجديد من أجل تحقيق مدرسة الانصاف والجودة والإرتقاء بالفرد والمجتمع التي تطمح لها جميعها.

*صحفية متدربة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...