كوبا تحمل واشنطن مسؤولية الهجوم على سفارتها في باريس

بوكروم سلمان

حمّلت كوبا أمس الإثنين، مسؤولية إلقاء قنابل مولوتوف على مقر سفارتها في باريس، للولايات المتحدة الأميركية، حيث نددت به ووصفته بالـ”هجوم الإرهابي”.

وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أمس (الاثنين)، إن سفارة البلاد في باريس تعرضت لهجوم بقنابل المولوتوف، وألقى باللوم على الحكومة الأميركية لتحريضها على العنف، وففاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف رودريغيز في تغريدة على “تويتر”: “نندد بهجوم إرهابي بقنابل المولوتوف ضد سفارتنا في باريس”.
وتابع قائلا: “إنني أحمّل حكومة الولايات المتحدة مسؤولية حملاتها المستمرة التي تشجع هذه السلوكيات ضد بلدنا والدعوة إلى العنف دون عقاب، من أراضيها”.

وأضاف: “أحمّل الحكومة الأميركية المسؤولية عن هذه الحملات المتواصلة ضد بلدنا، والتي تشجّع هذه السلوكيات والدعوات إلى العنف، من دون مساءلة، انطلاقًا من أراضيها”.

وقالت السفارة الكوبية في باريس، اليوم الثلاثاء 27 يوليو2021، أنها تعرضت لهجوم بقنابل المولوتوف.

وأوضحت السفارة الكوبية في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز” أن مقر السفارة في العاصمة الفرنسية، تعرض للهجوم بقنابل المولوتوف وتعرض لعدد من الأضرار.

ونشرت السفارة أيضا صورا توضح الأضرار التي لحقت بالمبنى، مشيرة إلى أنها تدين هذا الهجوم على مقرها الدبلوماسي.

ولكنها لم تعلن الجهة التي تعتقد أنها مسؤولة عن الهجوم.

وصرحت الخارجية الفرنسية، اليوم الثلاثاء 27 يوليو2021 أنه تم تكثيف الأمن في محيط السفارة الكوبية في باريس.

وأوضحت الخارجية الفرنسية في بيان نشرته وكالة “رويترز” أنه تم فتح تحقيق قضائي بشأن الحادث الذي تعرضت له السفارة الكوبية.

وأشارت الخارجية الفرنسية إلى أن فرنسا تدين هذا الهجوم الذي تعرضت له السفارة الكوبية في باريس.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تظاهر آلاف الكوبيين في العديد من المدن من أجل الحرية، وضد القمع. ولم تكن هناك مثل هذه الاحتجاجات في هذه الدولة الكاريبية منذ عقود. كما نظمت مظاهرات في الخارج من جانب المنفيين والمتعاطفين مع الكوبيين.

وأصدرت الولايات المتحدة عقوبات استهدفت أعضاء محددين في حكومة الجزيرة التي يحكمها الشيوعيون واعتبرتهم مسؤولين عن قمع المتظاهرين، والتي شملت اعتقال مئات المتظاهرين لمجرد ممارستهم حقوقهم الإنسانية في حرية التعبير والتجمع السلمي.

ويعاني الاقتصاد الكوبي بشدة من انهيار السياحة وسط الجائحة، وكذلك من العقوبات الأمريكية، كما أن هناك نقصاً في الغذاء والدواء. وبالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أرقام الإصابة بفيروس كورونا مؤخراً بشكل كبير.

ووصفت الحكومة الكوبية الاحتجاجات بأنها اضطرابات عنيفة تحرض عليها الولايات المتحدة لتقسيم الكوبيين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...