نقابة الصحافيين التونسيين تندد بالاعتداءات العنيفة التي طالتهم خلال تغطيتهم للاحتجاجات

-ملفات تادلة 24- 

أدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين للصحفيين التونسيين، الاعتداءات العنيفة التي طالت الصحفيين والمصورين الصحفيين الميدانيين بكل من ولايتي تونس وصفاقس خلال تغطيتهم لاحتجاجات يوم أمس.

وأوضحت النقابة في بيان لها، أنه تم استهداف الصحفيين العاملين على تغطية مسيرات يوم أمس 25 يوليوز الجاري، من الأطراف المتواجدة في الميدان من أمنيين ومحتجين، وأن هذه الاعتداءات التي طالت الصحفيين بكل من ولايات صفاقس وتونس نتج عنها أضرارا فادحة في السلامة الجسدية للصحفيين ومعدات عملهم.

وأضافت النقابة، أن قوات الأمن الميدانية عملت على مضايقة الصحفيين عبر مطالبتهم بتراخيص غير منصوص عليها بالقانون، وأن عون أمن عمد إلى تعطيل الصحفي وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين زياد دبار خلال سعيه للالتحاق بمكان الاحتجاج، وأن أعوان أمن عملوا على تعطيل الصحفية يسرى الشيخاوي خلال تصويرها لعملية إيقاف محتجين بساحة باردو.

وأكدت النقابة، أن قادة من حزب حركة النهضة عمدوا على التحريض على وسائل إعلام تونسية وأجنبية ما قد يعرض صحافييها الميدانيين في تونس للخطر، مرجحة ارتفاع قائمة الاعتداءات خلال الساعات القادمة، في ظل ضعف تبليغ الضحايا عن الاعتداءات في الولايات التي تشهد احتجاجات.

وأشارت نقابة الصحافيين التونسيين، إلى أنها تضع النقابة رهن إشارة كافة الصحفيين الذين تعرضوا للاعتداء، طاقمها القانوني لاستيفاء إجراءات تتبع المعتدين، منبهة إلى خطورة ما آل إليه واقع عمل الصحفيين في الميدان، واستهدافهم من كافة الأطراف أمام إصرار الإعلام على عدم خدمة مصالح أي جهة، وأخذ مسافة من كافة الأطراف.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...