جمعية حقوقية تنتقد الوضع الأمني بسوق السبت

-ملفات تادلة 24- 

عبر الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بسوق السبت، ” عن قلقه حيال الوضع الامني المتردي بالمدينة، واستفحال الظاهرة التي باتت تهدد حياة الأفراد وممتلكاتهم وحياتهم للخطر “.

ونددت الجمعية الحقوقية في بيان لها توصل به موقع ملفات تادلة 24، ما وصفته باتساع ظاهرة الانفلات الأمني، محذر من عواقبه على أمن واستقرار المدينة، مستغربة من ما أسمته  ” سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الجهات المسؤولة في تعاطيها مع شكايات المواطنين “.

ورصدت الجمعية في ذات البيان، ما أسمته ” استفحال ظاهرة اعتراض السبيل ” الكريساج ” على مثن الدراجات الصينية الصنع، وكذا الدراجات الثلاثية العجلات، وتحولها إلى الاشتغال كمركبات لنقل المواطنين فوق طاقتها الاستيعابية، في غياب أي مراقبة أمنية، وكذا السياقة بسرعة جنونية، بالإضافة إلى فراغ مدارات وشوارع المدينة من التغطية الأمنية “، يقول البيان.

وحملت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسوق السبت مسؤولية تدهور الأمني بالمدينة الى ” كافة الجهات المحلية والاقليمية والجهوية من أمن وطني وسلطات محلية كل حسب موقعه ودرجة مسؤوليته “.

وطالبت الجمعية ولاية الأمن الوطني بالتدخل السريع والعاجل واتخاذ كافة التدابير اللازمة في إطار القانون ضمانا لسلامة وأمن المواطن تماشيا مع المقتضيات القانونية والدستورية، داعية القوى الديمقراطية التقدمية بالمدينة إلى المزيد من رصد وفضح الخروقات الأمنية “.

وكانت المدينة أمس اهتزت على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 33 سنة وينحدر من جماعة حد بوموسى، بعد شجار مع بعض العاملين بإحدى المقاهي وسط المدينة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...