ساكنة تالسينت تخوض إضرابا عاما من أجل إتمام بناء مستشفى

 – كريم نوار –

نظمت ساكنة بلدة تالسينت، يوم الجمعة 23 يوليوز الجاري، اضرابا عاما جزئيا، انطلق من الساعة الرابعة عصرا، ومسيرة احتجاجية للمطالبة بالتسريع من وتيرة أشغال المستشفى متعدد التخصصات الذي انطلقت أشغاله في شتنبر سنة 2016.

الإضراب الجزئي، وهو وقف جميع الأنشطة الاقتصادية بالبلدة لفترة محددة خلا تغطي يوما كاملا، يأتي كخطوة من سلسلة تحركات احتجاجية بدأتها الساكنة قبل نحو ثلاثة أسابيع عرفت وقفات ومسيرات احتجاجية.

وقال أحد المشاركين في الاحتجاجات، في تصريح لجريدة ملفات تادلة، أن ’’الأشكال الاحتجاجية التي تخوضها ساكنة تالسينت منذ بداية الشهر الجاري، تأتي في سياق الضغط على الجهات المسؤولة لتسريع من وتيرة أشغال المستشفى متعدد التخصصات بالبلدة‘‘.

وأضاف المتحدث أن الاحتجاجات تأتي ’’للتنديد بواقع قطاع الصحة في البلدة، وباقي المدن والقرى المجاورة لتالسينت (بنتدجيت،أنوال، بومريم وبوعنان) التي يعاني من غياب الأطر التجهيزات الطبية وعدم توفر سيارات الإسعاف لنقل المرضى بمستشفى القرب‘‘.

واستنكر نفس المتحدث “الصمت المريب لوزارة الصحة ومندوبيتها بإقليم فجيج، التي تعرف تسيبا في تدبير القطاع على مستوى بلدة تالسينت والبلدات المجاورة، وخير تأكيد بعد المسافة على أقرب مستشفى اقليمي وجامعي وغياب الأطر الطبية والممرضين بالمستوصفات والمراكز الصحية، وانعدام مجموعة من الأدوية والتي من المفروض توفرها في المراكز الصحية والمستوصفات، وعدم تشييد مستوصفات جديدة بمناطق تعرف كثافة سكانية”.

وعبّر نفس المصدر عن إستيائه من غياب أية رؤية مستقبلية للنهوض بواقع الصحة على مستوى إقليم فجيج عموما وبلدة تالسينت على وجه الخصوص، الذي يعاني أزمة في كافة القطاعات وقطاع الصحة خاصة، مطالبا وزارة الصحة ومندوبيتها في الإقليم لتجاوب الفوري مع مطالب الساكنة، وأكّد أن الساكنة ستستمر معركتها ضد التهميش الذي يعانه قطاع الصحة في المنطقة،

يشار إلى أن شرارة الاحتجاج انطلقت بعد وفاة شابين، بسبب حادثة سير، وتوقف أشغال المستشفى متعدد التخصصات، الذي خاض السكان من أجله عدة أشكال احتجاجية منذ سنة 2011، ويتوقع أن تقدم الساكنة على خطوات أكثر تصعيدا في الأيام القادمة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...