وليد بنشكرة يصدر كتابه الأول ” الإنسان والمجتمع محاولة ديداكتيكية في تجديد الدرس الفلسفي”

-مريم قابو *

أصدر الكاتب المغربي وليد بنشكرة، أول كتاب له في تاريخ 17 أبريل 2021 تحت عنوان “الإنسان والمجتمع محاولة ديداكتيكية في تجديد الدرس الفلسفي “، وهو كتاب خاص بتلاميذ السنة الثانية باكالوريا لجميع الشعب.

ويعتبر وليد بنشكرة من مواليد 17 أكتوبر 1996 بأولاد امبارك إقليم بني ملال، تلقى دراسته الإبتدائية في مدرسة أولاد امبارك المستقلة، ليتمم دراسته الإعدادية والثانوية في تانوية وادي الذهب التأهيلية حتى مستوى السنة الثانية بكالوريا مسلك علوم الحياة والأرض، ثم انتقل بعد ذلك لإتمام مشواره الدراسي في المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية ببني ملال، شعبة تقني في كهرباء الصيانة الصناعية.

 ترشح وليد لاجتياز امتحانات البكالوريا أحرار، وكان الهدف هذه المرة متابعة شغفه الفلسفي بالجامعة، حيث تمكن من الحصول على شهادة الباكالوريا أحرار بشعبة الآداب مسلك العلوم الإنسانية، ليلتحق بعدها بالمجال الذي لا طالما حلم به، وهو مسلك علم الإجتماع بجامعة السلطان مولاي سليمان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

وبهدف تطوير مهاراته التدريسية لمادة الفلسفة، خاصة وأنه يشتغل بهذا المجال في مؤسسات خاصة، خاض عدة دورات تدريبية أبرزها الحصول على شهادة في علوم التربية والديداكتيك الخاص بتدريس مادته المفضلة من معهد فورماكاديمي بالدار البيضاء.

 شق وليد ابن إقليم بني ملال مساره الفلسفي نحو التألق والإبداع، إذ فاجأ أصدقاءه بإصداره كتاب بعنوان :”الإنسان والمجتمع محاولة ديداكتيكية في تجديد الدرس الفلسفي” – خاص بالسنة الثانية بكالوريا جميع الشعب –   فمضمون هذا الكتاب يسعى إلى تغيير فكرة التعقيد التي تلازم تصورات التلاميذ حول هذه المادة .

اعتبر وليد هذا الكتاب بمثابة فيلسوف يسير على الأرض، نظرا لما يحتوي عليه من أفكار ومواقف فلسفية بسيطة وسهلة الفهم. فهو يدافع فيه عن الفلسفة ويعتبرها تفكير تساؤلي، حجاجي، ومفاهيمي هدفه الدفاع عن إنسانية الإنسان، ودعوة لإعمال العقل ورفض المسلمات عن طريق النقد البناء وفق أسس وقواعد منهجية. غايتها البحث عن الحقيقة في بعدها الوجودي بصفة عامة، وفي بعدها الانساني بشكل خاص.

*صحافية متدربة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...