الرشيدية.. حقوقيون يناشدون لحماية الواحات من الدمار والإنسان من العطش

 – محمد حميدي* –

حذرت للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الرشيدية، من الإستنزاف الخطير للموارد المائية لمناطق الجنوب الشرقي وإقليم الرشيدية خاصة، بفعل توالي سنوات الجفاف وتنامي الضيعات الفلاحية الإستثمارية الكبرى على المساحات المترامية على أطراف الطرق الوطنية رقم 13 والطرق الجهوية بالإقليم.
وأضافت الجمعية في بلاغ، تتوفر ملفات تادلة 24 على نسخة منه،أن هذا الإستغلال يشكل تهديدا للأمن المائي  لساكنة مناطق الريصاني وارفود والجرف وتاديغوست-كلميمة، مايزيد من تأزيم أوضاع الساكنة في ظل موجات الحر المرتفعة التي تضرب المنطقة.
واسترسلت الجمعية في استعراض مخاطر الإستغلال المتزايد لموارد الإقليم المائية، مضيفة أنه يهدد ب”تدمير  الواحة التي شكلت منذ زمن بعيد فضاءا للإستقرار نتيجة للارتباط الوجودي والوجداني معها “فضلا عن عوامل دورها الإيكولوجي والطبيعي الهام واﻷساسي للتنوع الإيكولوجي لمختلف الكائنات الحية والحفاظ عليها”.
وحمل البلاغ  الدولة والسلطات المحلية بالمنطقة مسؤولية ضمان الحق في الماء، لساكنة إقليم الرشيدية،وحمايته من انتهاك ملاك الضيعات له وللمياه الجوفية الغير قابلة للتجديد بشكل خاص، للحيلولة دون وقوع أي “إنفلات الأمني أونزوح جماعي للساكنة”.
وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  فرع الرشيدية “انطلاقا من مسؤولياتها” السلطات، بالتدخل العاجل لوقف هذا الإستغلال غير العقلاني للمياه الجوفية للمنطقة، و “حماية الواحات من الدمار والإنسان من العطش”،مع دعوة المجتمع المدني وكل القوى الحية للذود عن حق سكان الواحة في البقاء عبر”توحيد الجهود لوقف استزاف الفرشات الباطنية”.

 * صحافي متدرب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...