بيغاسوس_غيت.. المغرب ينفي قيامه بالتجسس: ’’لم يسبق للمغرب أن اقتنى برمجيات لاختراق الأجهزة‘‘

 – أيوب اللوزي *- 

نفت الحكومة المغربية اليوم الاثنين 19 يوليوز الجاري، تورطها في التجسس على هواتف صحافيين ومسؤولين ومؤسسات ونشطاء حقوقيين بواسطة برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي، عقب التقرير الذي نشرته 16 مؤسسة إعلامية عالمية ورد فيه اسم المغرب ضمن الدول التي تستخدم البرنامج المذكور.
وأفاد بلاغ للحكومة أن المغرب “يرفض هذه الادعاءات الزائفة، ويستنكرها جملة وتفصيلا” واصفا إياها “بالادعاءات الزائفة” ، مؤكدا أنه “لم يسبق لدولة المغرب أن اقتنت برمجيات معلوماتية لاختراق أجهزة الاتصال، ولا للسلطات العمومية أن قامت بأعمال من هذا القبيل‘‘.
وأشار البلاغ إلى أن المغرب دولة حق وقانون تضمن فيها سرية الاتصالات الشخصية بقوة الدستور”، داعيا وسائل الإعلام التي نشرت هذا التحقيق أن تقدم “أدلة واقعية علمية قابلة للفحص بواسطة خبرة وخبرة مضادة مهنية، محايدة ومستقلة، تثبت صحة ما تم ادعاؤه”.
وسبق للسلطات المغربية أن نفت العام الماضي ما أورده تقرير لمنظمة العفو الدولية من أنها استخدمت “بيغاسوس” لزرع برنامج خبيث في الهاتف الخلوي للصحافي عمر الراضي المتابع في قضيتي “تخابر” و”اعتداء جنسي “، وحكم عليه اليوم بست سنوات سجنا نافذا.
وجاء اتهام الدولة المغربية باستخدام لبرنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي، وفق ما أظهره تحقيق نشرته عدة وسائل إعلامية من بينها صحف “لوموند” وذي غارديان” و”واشنطن بوست”، رجّح أن كلا من المديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED) التابعة لمديريّة الاستعلامات: (Renseignements généraux (RG))، والمخابرات العسكرية في الجيوش الأجنبية، ومراقبة المراكز الحدودية البرية، والمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، استخدمت برنامج ” بيغاسوس”.

وكشف التقرير الذي شارك فيه أزيد من 80 صحافياً من 16 مؤسسة صحافيّة في 10 دول حول العالم، عن أسماء عدد من الشخصيات السياسيّة والحقوقية والصحافية المغربية، الذين حاولت السلطات استهدافهم إلكترونياً، أو استهدفتهم بالفعل، حيث قدر العدد بأزيد من 10 آلاف رقم، حسب المصدر.
ومن بين الأسماء التي وردت في التقرير، كل من الصحافي عمر الراضي، والأستاذ الجامعي المعطي منجب، والصحافي سليمان الريسوني، والصحافية هاجر الريسوني، والمحامي عبد الصادق البوشتاوي، ومدير نشر جريدة أخبار اليوم توفيق بوعشرين.

 * صحافي متدرب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...