تدهور المستوى المعيشي للأسر المغربية خلال هذه السنة

-رضوان العوني*

كشفت أرقام المندوبية السامية للتخطيط، أن 656 في المائة من الأسر المغربية صرحت بتدهور مستوى معيشتها خلال هذه السنة، فيما اعتبرت 19.6 في المائة أن حالتها بقيت مستقرة في حين كشفت 14.8 في المائة من الأسر عن تحسن في مستوى المعيشة.

وأشارت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الإخبارية حول الظرفية لدى الأسر في الفصل الثاني من سنة 2021، أن مؤشر ثقة الأسر عرف انخفاضا مقارنة مع الفصل الأول حيث انتقل من 68.3 نقطة إلى 63.0 نقطة حاليا، و65.6 نقطة خلال الفصل الثاني من السنة الماضية.

ويتم حساب مؤشر ثقة الأسر على أساس سبعة مؤشرات تتعلق أربعة منها بالوضعية العامة وأخرى خاصة بالأسرة، وتهم أساساً التطورات السابقة لمستوى المعيشة، وآفاق تطورها، وآفاق تطور أعداد   العاطلين، وفرص اقتناء السلع المستديمة، والوضعية المالية الراهنة للأسر.. كما يشمل المؤشر أيضاً احتساب التطور السابق للوضعية المالية للأسر والتطور المستقبلي لها، ويتم حساب هذا المؤشر التركيبي باعتماد المعدل الحسابي لأرصدة المؤشرات السبعة المكونة له مع إضافة 100، وبالتالي تتأرجح قيمته بين 0 و200. وحسب النتائج المحصل عليها فقد صرحت 54.6 في المائة من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، في المقابل استنزفت  41,7 في المائة مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. في حين لن يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 3,7 في المائة .

وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 38,0 نقطة مقابل ناقص 34,4 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 30,0 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

واعتبرت 74,6 في المائة  من الأسر، خلال الفصل الثاني من سنة 2021، أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت %9,0 عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 65,6 نقطة مقابل ناقص 61,6 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 68,0 نقطة خلال نفس الفصل من سنة 2020. أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال السنة المقبلة، فتتوقع 30,3 في المائة منها تحسنها مقابل 15,5 في المائة التي تنتظر تدهورها.

واستقر رصيد هذا المؤشر في 14,8 نقطة مقابل 21,2 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 4,6 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

*صحافي متدرب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...