جمعية حقوقية ترصد مستجدات الوضع الحقوقي ببلادنا

   -أيوب اللوزي*-

أعرب المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن استنكاره لتعذيب واعتقال  مجموعة من النشطاء الحقوقيين  المغاربة، وطالب بفتح تحقيقات حول القضية، وذلك عقب اجتماع له عقد يوم السبت 3 يوليوز 2021.

وأفاد بلاغ للمكتب المركزي توصلت جريدة ملفات تادلة 24 بنسخة منه، أنه يُتابع بقلق شديد، الوضع الصحي الكارثي للصحفي سليمان الريسوني، والذي يخوض إضرابًا عن الطعام منذ 08 أبريل 2021 احتجاجًا على اعتقاله التعسفي والظلم الذي تعرّض له. وأضاف في البلاغ ذاته أنه “يُحمل مسؤولية حياة الريسوني للسلطات المغربية بعد أن أصبح على شفا الموت“.

وأعرب المكتب عن استغرابه، لقرارات المحكمة التي تقضي بتغييب الريسوني عن حضور جلسات محاكماته، وكذلك بيانات المندوبية العامة للسجون و”مقالات” المندوب العام الذي دأب على مهاجمة سليمان الريسوني وعمر الراضي وكلّ من يدافع عنهما.

وفي السياق ذاته شكّل المكتب المركزي خلية أزمة لمتابعة وضعية سليمان الريسوني للوقوف بشكل يومي عند المستجدات والتطورات. وجدد مطالبته بإطلاق سراح المناضل نور الدين العوّاج، المُعتقل تعسفيًا على خلفية تهم تتعلّق بـ”إهانة المؤسسات الدستورية” و”إهانة هيئات منظمة” و”التحريض على ارتكاب جناية”.

وأفاد المصدر ذاته أن المكتب المركزي يتابع الوضعية التي يعيشها مئات الأطفال المغاربة المتواجدين بسبتة ومليلية، خصوصًا من ناحية ظروف إيوائهم، حيث ينامون في العراء في حدائق وشوارع المدينتين، أو يتكدسون بالعشرات في مستودعات لا تتوفّر فيها شروط السلامة الصحية والوقائية، خصوصًا في ظلّ انتشار كوفيد 19″.

*صحافي متدرب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...