AMDH تستغرب تمكين المحامي كروط من ملف البحث القضائي الذي يخضع له رغم كونه لازال محميا بالسرية

فدوى كرداد *

عبر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خلال اجتماعه الدوري المنعقد، يوم السبت 03 يوليوز 2021، عن صدمته من عرض محمد المحامي كروك لملف البحث القضائي الذي يخضع له بشكل موثّق، في حين أن ملف البحث القضائي هذا لازال محميا بالسرية، وذلك على إثر خروج المحامي العلني الأخير.

واعتبر المكتب المركزي في البلاغ الصادر عن اجتماعه المذكور، أنّ تمكين كروط “المشتبه في ارتكابه أعمالًا جرمية تحمل وصف الجناية من ملف البحث القضائي الذي خضع له، جريمة كاملة الأركان تحيل على استغلال النفوذ والتواطؤ والتستر على جناية”، متسائلا عما إذا كان ذلك راجعا إلى تعاقده مع الأمن الوطني.

ووقف البلاغ على مفارقة بين دفاع المحامي كروط عن ” حقوق ضحايا الاغتصاب” وتبرئته “نفسه بنفسه دون أن يعرض على القضاء في حالة اعتقال بما أن مسطرة البحث القضائي الذي خضع له أجريت في إطار التلبس بجناية”. في حين أن الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وتوفيق بوعشرين تم اعتقالهم بمجرد أن سجلت شكايات ضدهم وقبل حتى الاستماع إليهم، ودون أن يكون ذلك في إطار التلبس.

وطالب المكتب المركزي رئاسة النيابة العامة بإخراج ملف البحث القضائي المذكور من الحفظ وأن تلتمس إجراء تحقيق قضائي من طرف قاض للتحقيق مع تسليط الضوء على كل الأعمال الجرمية التي ترتبت عن اطلاع الشخص المشتبه فيه بارتكاب جناية الاغتصاب المقترنة بظروف التشديد على ملف البحث الجنائي الذي خضع له والأدلة التي تدينه، كل ذلك خلافا للقانون.

*صحافية متدربة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...