فاس: تسليم جائزة البحث والابتكار حول الاعاقة

 -ملفات تادلة 24-

 

تم مساء الخميس بفاس تسليم جائزة البحث والابتكار حول الاعاقة التي تنظمها جامعة سيدي محمد بن عبد الله، في دورتها الثالثة.

وآلت الجائزة التي تروم تحسين جودة حياة الأشخاص في وضعية إعاقة وتطوير البحث العلمي في هذا المجال، الى عائشة ماجدة، الأستاذة بكلية العلوم والتقنيات، عن مشروعها حول استخدام التكنلوجيات الجديدة لفائدة الأشخاص المصابين بالتوحد واضطرابات النمو.

وأبرز رئيس الجامعة، رضوان المرابط، أن الجائزة مبادرة نموذجية على الصعيد الوطني، تستهدف تقوية اهتمام الباحثين بالموضوع والدفع بأصحاب المبادرات العلمية والتربوية في اتجاه الابتكار وإيجاد حلول مناسبة لمختلف أنواع الإعاقة وتلبية حاجات المعنيين وذويهم.

وأوضح أن اهتمام الجامعة بهذا الموضوع يندرج في إطار تفعيل مفهوم “الجامعة المواطنة” الذي يتجسد في سلسلة من العمليات والمشاريع البحثية والعلمية حول الاعاقة.

ومن جهته، قال مدير المركز الوطني محمد السادس للمعاقين، خالد بلحسن، إن المركز اعتمد مقاربة قائمة على تطوير الشراكات من أجل تنزيل مخططات عمله السنوية مضيفا أن المؤسسة تعد فاعلا نشيطا في مجال البحث العلمي والتكوين المستمر في مجال الاعاقة.

وسجل في هذا الباب أن المركز والجامعة يعملان معا من أجل تقوية الشراكة بهدف تعزيز اندماج الأشخاص ذوي الحركة المحدودة من خلال تطوير البحث العلمي والتكوين وتقوية القدرات، في أفق مكافحة جميع أشكال الاقصاء.

وقدم 22 ترشيحا للتباري حول الجائزة في محاورها الخمس (البحث العلمي والنشر، التقنيات وتطبيقاتها، التكوين و التكوين المستمر، العلاج و التكفل، آخر)، من مدن مغربية متعددة (فاس ومكناس والرباط وسلا والدار البيضاء ومراكش وتاونات وكلميم).

وباقتراح من اللجنة العلمية للجائزة، سلمت أيضا شهادة التهنئة والتشجيع للاستاذين حسن اقجيدع (كلية العلوم ظهر المهراز) ولحسن الصديق (المدرسة العليا للأساتذة بفاس) تقديرا منها لأهمية وجودة الترشيحات المقدمة.

وتتبع الحاضرون محاضرة علمية مسجلة قدمها الخبير الدولي بيكنباك وهو أستاذ في جامعة لوسيرن بسويسرا حول تغير مفهوم الإعاقة.

وتم بالمناسبة توقيع اتفاقية إطار للتعاون العلمي و التربوي بين جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والمركز الوطني محمد السادس للمعاقين.

و.م.ع


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...