أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة تنظم لقاء تواصليا حول التكوين المستمر بقطاع التربية الوطنية

-ملفات تادلة 24- 

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة يوم الاثنين 14 يونيو الجاري، لقاء تواصليا تنسيقيا حول الاستراتيجية الوطنية للتكوين المستمر بقطاع التربية الوطنية، بمقرها، بتاريخ 14 يونيو 2021.

وأكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة خلال هذا اللقاء، على الأهمية القصوى التي يكتسيها التكوين المستمر باعتباره آلية من آليات تجويد الفعل التربوي والرقي بالمنظومة التربوية، من خلال الرفع من أداء الفاعلين وتأهيلهم لمواكبة مشاريع الإصلاح، والمساهمة في تجويد الخدمات المقدمة في مختلف مرافق المنظومة التربوية.

وأشار السليفاني، إلى أنه تم اعتماد مخطط جهوي للتكوين المستمر وفق مقاربة تشاركية شملت جميع الفاعلين التربويين على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية، أخذا بعين الاعتبار الحاجيات الفعلية للفاعل التربوي، انسجاما مع التوجيهات والاختيارات الاستراتيجية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

من جانبه شدد نورالدين المازوني، المدير المساعد المكلف بمجال تكوين الأطر التربوية في كلمة له، على أن التكوين المستمر يعد أحد المداخل الأساسية للإصلاح، لهذا أولته الوزارة أهمية بالغة تجسدت في مأسسته عبر استراتيجية واضحة المعالم تم التقعيد لها بنص قانوني.

ونوه المازوني بالحصيلة المرحلية الإيجابية التي حققتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة فيما يخص إعداد المخطط الجهوي للتكوين المستمر ووتيرة تنفيذه. وقدم عرضا تأطيريا تم من خلاله تقديم السياق العام، والإطار المنطقي، والهدف العام والأهداف الخاصة بالمشروع رقم 9 “تجديد مهن التربية والتكوين والارتقاء بتدبير المسارات المهنية”، وحصيلة التنفيذ المرحلية، والعمليات المستقبلية.

وفي مداخلة له قدم أحمد بكيس، عضو الفريق المركزي للتأطير، عرضا تناول من خلاله الاستراتيجية الوطنية للتكوين المستمر بقطاع التربية الوطنية. معتبرا إياها وثيقة مرجعية تتضمن تصورا استراتيجيا جديدا للوزارة حول مأسسة التكوين المستمر، وتقدم إطارا عاما لترجمة الموجهات العامة المتعلقة بهذا التكوين لفائدة الأطر التربوية والإدارية والتقنية العاملة بقطاع التربية الوطنية، إلى برامج ومخططات قابلة للتنفيذ والتتبع والتقييم.

وتطرق في عرضه إلى رهانات التكوين المستمر المتمثلة أساسا في الرفع من أداء الفاعلين وتأهيلهم، وتمكينهم، في إطار الحركية، من ولوج مناصب تتطلب مؤهلات جديدة أو إضافية، والقيام بإعداد التصورات والتأطير والتدبير والتوجيه وتحمل المسؤوليات، واستثمار نتائج البحث العلمي في المجال التربوي والتدبيري والإداري، وتشجيع التجديد التربوي من أجل الارتقاء المستمر بالأداء المهني بغية تجويد التعلمات، وتيسير سبل الترقي المهني وفق منظور تثميني.

من جهته أبرز محمد حابا، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بصفته رئيسا للمشروع رقم 09 “تجديد مهن التربية والتكوين والارتقاء بتدبير المسارات المهنية” على المستوى الجهوي، أهمية هذا اللقاء التواصلي التنسيقي الذي يأتي في سياق العمليات التواصلية للوحدة المركزية للتكوين المستمر من أجل تمكين الفاعلين على مستوى الجهوي والإقليمي من تملك الاستراتيجية الوطنية للتكوين المستمر لقطاع التربية الوطنية.

وأشار في عرضه إلى محاور منطلقات إعداد المخطط الجهوي للتكوين المستمر، وموجهاته، وإعداده، والفئات المعنية به، وإحصائيات تفصيلية تهم حصيلة تنفيذه المرحلية. وسرد موجهات هذا المخطط الجهوي المتمثلة في جعل التكوين المستمر مواكبا للأوراش الإصلاحية لمنظومة التربية والتكوين، وملاءمته مع الانتظارات المؤسساتية وحاجيات أطر التربية والتكوين، واستحضار التكامل والتناغم بين التكوين المستمر والتكوين الأساس، وتنويع صيغ التكوين واستثمار التكنولوجيا الحديثة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...