المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة تنظم الدورة الثانية لليوم الدراسي حول ريادة الأعمال تحت شعار: أي استراتيجية لمواكبة الشباب حاملي المشاريع المبتكرة؟

   – ملفات تادلة 24- 

في إطار أنشطتها البحثية ومساهمتها في الإشعاع العلمي لجامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، نظمت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة الدورة الثانية لليوم الدراسي حول: “ريادة الأعمال المبتكرة: أي استراتيجية لمواكبة الشباب حاملي المشاريع المبتكرة”، وذلك يوم الأربعاء 9 يونيو 2021.

وقد مكّنت هذه التظاهرة العلمية الطلبة المهندسين من تبادل الأفكار مع المهنيين والمختصين من القطاعين العام والخاص حول تطوير وتنفيذ المشاريع المبتكرة في المغرب وآليات دعمها. وتركزت المداخلات والمساهمات، التي شارك بها نخبة من المتدخلين خلال هذا اليوم الدراسي، حول السياسة المعتمدة من أجل تحسين مناخ الأعمال في المغرب، والتدابير والتحفيزات الضريبية الرامية إلى تشجيع الابتكار والنهوض بالتشغيل ودعم الشباب من خلال المشاريع المبتكرة، بالإضافة إلى أهم العقبات التي تواجهها المقاولات المبتكرة ببلادنا.

في كلمته الافتتاحية، أكد الأستاذ نبيل حمينة، رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، أن الجامعة لن تدخر جهداً من أجل ترسيخ ثقافة المقاولة المبتكرة، من خلال تنظيم المزيد من المؤتمرات الوطنية والدولية، واعتماد تكوينات ذات جودة عالية تمكن من تعزيز فرص الشغل ومواكبة الشباب حاملي المشاريع، لاسيما المبتكرة منها.

من جانبه، أكد الأستاذ محمد سجيع الدين، مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، أن اختيار هذا الموضوع ينسجم تمامًا مع سياق النقاش الدائر حاليا ببلادنا حول النموذج التنموي الجديد. وأضاف أن الجامعة، بصفتها فاعلًا رئيسيًا في عملية التنمية وباعتبارها أرضية خصبة لبلورة الأفكار المبتكرة، ما فتئت تشجع الطلبة على الانخراط في هذا الورش، مبرزا أن المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية تسعى من خلال تنظيمها لمثل هذه التظاهرات العلمية إلى تمكين طلبتها من الوقوف على الفرص المتاحة في مجال ريادة الأعمال المبتكرة، مع توعيتهم بالإكراهات التي قد يواجهونها في هذا المجال.

وفي نفس السياق، أكد الأستاذ محمد أزروال، منسق أشغال هذا اليوم الدراسي، على ضرورة مواصلة انفتاح المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية على محيطها السوسيواقتصادي بهدف مد جسور التواصل والتعاون بين الطلبة المهندسين والفاعلين الاقتصاديين، خاصة على الصعيد الجهوي، وذلك من أجل تسهيل اندماجهم في سوق الشغل عبر إنشاء مقاولات مبتكرة.

وفي ختام هذا اليوم الدراسي، تم توقيع اتفاقية شراكة بين المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة ومركز الاستثمار الجهوي لجهة بني ملال-خنيفرة. وتهدف الاتفاقية إلى دعم ومواكبة طلبة المدرسة وخريجيها، خصوصا فيما يتعلق بإنشاء المقاولات المبتكرة، بالإضافة إلى تيسير تبادل التجارب والخبرات والتنظيم المشترك لسلسلة من المشاريع والتظاهرات العلمية وتسهيل ولوجهم إلى شبكة الفاعلين المؤسساتيين من القطاعين العام والخاص بجهة بني ملال-خنيفرة.

أهم التوصيات المنبثقة عن اليوم الدراسي

أكد المشاركون في هذا اليوم الدراسي على الدور الرئيسي الذي يمكن أن يلعبه تشجيع المقاولات المبتكرة في بلوغ أهداف النموذج التنموي الجديد.

وفي هذا الصدد، دعا المتدخلون إلى:

  • ترسيخ ثقافة وروح المقاولة لدى الطلبة المهندسين، خاصة خلال مسارهم الجامعي عبر مواصلة انفتاح المؤسسات الجامعية على محيطها الاقتصادي؛
  • تحسين مناخ الأعمال من أجل تشجيع وتحفيز الشباب على خوض غمار إنشاء المقاولات؛
  • توجيه مجهود الاستثمار العمومي إلى القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة العالية عبر النهوض بالبحث والتطوير لتحسين قدرة الابتكار ببلادنا؛
  • توظيف النظام الضريبي كرافعة للابتكار عبر سن إجراءات وتدابير ضريبية محفزة للمشاريع المبتكرة؛
  • مواكبة وتسهيل ولوج المقاولين الشباب إلى آليات تمويل مبتكرة، فضلا عن تعريفهم بأشكال التمويلات التقليدية المتاحة؛
  • تسخير المقاولات العمومية والخاصة كحاضنات للمقاولات الناشئة عبر تأطيرها وتوجيهها ودعمها من خلال اقتسام الموارد الإدارية واللوجستيكية ومختبرات البحث والتطوير؛
  • إعطاء الأفضلية للمقاولات المبتكرة في الولوج إلى بعض الطلبيات العمومية؛
  • وضع آليات عملية كفيلة بمواكبة المقاولات المبتكرة من أجل تعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية؛
  • مواكبة الشباب حاملي المشاريع المبتكرة من طرف مختلف المؤسسات والهيئات العمومية والخاصة والمهنية على الصعيد الجهوي، خاصة منها المراكز الجهوية للاستثمار والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والمقاولات العمومية والغرف المهنية والاتحاد العام لمقاولات المغرب…

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...