وفاة سجين بحريني بتداعيات كورونا وسط دعوات لإطلاق “السجناء السياسيين”

 -ملفات تادلة 24-

 

 توفي سجين بحريني محكوم بالسجن المؤبد بعد إصابته بفيروس كورونا، حسبما أفادت سلطات المملكة الخليجية، وسط دعوات من قبل منظمات حقوقية لإطلاق سراح “السجناء السياسيين” خوفا من الوباء.

توفي حسين أحمد عيسى بركات (48 عاما) المدان في قضية تأليف “جماعة إرهابية”، بينما تواجه البحرين منذ أسابيع ارتفاعا في أعداد الإصابات والوفيات في موازاة إدارتها لإحدى أسرع عمليات التطعيم في العالم.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن بركات أصيب مؤخرا بالوباء ونقل في أواخر مايو إلى المستشفى حيث وضع على جهاز التنفس الاصطناعي قبل أن يفارق الحياة الأربعاء.

واعتبر مركز البحرين للحقوق والديموقراطية في بيان أن وفاة السجين كان بالامكان تفاديها لو “وافقت الحكومة على إطلاق سراح السجناء السياسيين لمنع تفشي الوباء” كما يطالب حقوقيون.

منذ احتجاجات العام 2011 المطالبة بالاصلاح السياسي والتي انتهت بالقمع، حظرت أحزاب المعارضة وسجن العشرات من المعارضين السياسيين وسط انتقادات دولية للمملكة الخليجية الصغيرة التي يسكنها خليط من السنة والشيعة.

وتسجل البحرين التي يسكنها نحو 1,8 مليون شخص معدل إصابات يومية مرتفعا منذ ابريل، وصل إلى أكثر من ثلاثة آلاف حالة الاسبوع الماضي قبل أن ينخفض إلى نحو 1600 حالة الثلاثاء.

كذلك ارتفع عدد الوفيات اليومية بشكل كبير من نحو أربع بداية بريل، إلى 29 الاسبوع الماضي وهو أكبر حصيلة يومية منذ بداية تفشي الوباء.

وتزايدت الحالات في البحرين فيما تنفذ المملكة إحدى أكبر حملات التطعيم في العالم نسبة لعدد السكان، حيث منحت جرعتين لأكثر من 800 ألف شخص، بينما أعطت الجرعة الاولى لنحو مليون شخص، وفقا لوزارة الصحة.

وتقول البحرين التي فتحت أبوابها لآلاف الزوار السعوديين المجاورين في 17 مايو، إن التجمعات العائلية والاستهتار بالإجراءات الاحترازية يتسب بان بتزايد بالإصابات.

وتحث السلطات مواطنيها ممن تلقوا لقاح سينوفارم الصيني على أخذ جرعة ثالثة من اللقاح نفسه أو من لقاح فايزر/بايونتيك الأميركي. والأربعاء، أعلنت عن تقليص المدة الفاصلة بين الجرعتين الثانية والثالثة من ستة إلى ثلاثة أشهر.

وبحسب السلطات، فقد تلقى بركات جرعتين من لقاح سينوفارم في فبراير ومارس.

أ.ف.ب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...