وزارة الخارجية: مثول إبراهيم غالي أمام العدالة الإسبانية “تطور” يأخذ المغرب علما به

-ملفات تادلة 24_

أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن مثول زعيم البولساريو ابراهيم غالي يوم الثلاثاء فاتح يونيو، أمام المحكمة الوطنية العليا الإسبانية هو “تطور” يأخذ المغرب علما به، لكنه “لا يشكل جوهر الأزمة الخطيرة بين البلدين الجارين”.

وشدد بيان للوزارة على أن “مثول غالي أمام القضاء يؤكد ما كان المغرب يقوله منذ البداية، أن إسبانيا أدخلت عن قصد إلى ترابها، وبطريقة احتيالية وبشكل خفي، شخصا متابعا من طرف القضاء الإسباني من أجل شكاوى تقدم بها ضحايا من جنسية إسبانية ومن أجل أفعال ارتكبت في جزء منها فوق التراب الاسباني”.

وأوضح البيان أن ” هذا المثول أمام القضاء يأتي ليكشف الوجه الحقيقي ل”البوليساريو” مجسدا في زعيم ارتكب جرائم بشعة، واغتصب ومارس التعذيب وانتهك حقوق الإنسان وحرض على ارتكاب أعمال إرهابية، مضيفا أن هذا المثول يؤكد مسؤولية اسبانيا تجاه نفسها، على اعتبار أن ضحايا إبراهيم غالي هم إسبان قبل كل شيء “.

وتابع البيان أن هذا المثول يشكل، إذن، بداية اعتراف أول بحقوق الضحايا وبالمسؤولية الإجرامية والجنائية لغالي، مشيرا الى أنها أيضا أول مرة يستدعي فيها القضاء الإسباني هذا المسؤول، ويواجهه بشكاوى من أجل ارتكاب جرائم خطيرة.

وسجلت الوزارة أن الأمر لا يتعلق سوى بالشكاوى التي تم الإفصاح عنها، متسائلة : “وماذا عن جميع الأطفال والنساء والرجال الذين يعانون من ويلات +البوليساريو+ ؟ والمعاملات اللاإنسانية التي تتلقاها يوميا ساكنة تندوف، ضحايا البوليساريو الذين لا صوت لهم، ولم يتم إنصافهم”.

ومع


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...