سوق السبت .. جمعية حقوقية تدق ناقوس الخطر بشأن المطرح البلدي

   – ملفات تادلة 24-

نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مساء الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر بلدية سوق السبت، للفت الانتباه إلى ما تعانيه ساكنة المدينة مع المطرح البلدي ومن أجل الحق في بيئة سليمة.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية أسبوعا بعد ليلة عصيبة عاشتها ساكنة سوق السبت، غطت خلالها سحب الدخان أحياء المدينة وانتشرت الروائح الكريهة جراء حرق النفايات في المطرح الذي يبعد عن المدينة بحوالي كيلومتر ونصف.

وأشار مروان صمودي، رئيس فرع الجمعية الحقوقية بسوق السبت، أن ما جرى الأسبوع الماضي هو حرق النفايات بشكل عشوائي من أجل كسب مساحة داخل المطرح دون التفكير في مصلحة السكان وصحتهم، وأكد المتحدث ذاته أن الجمعية تبنت هذا الملف إيمانا منها بحق الساكنة في بيئة سليمة وصحة جيدة.

وأوضح صمودي، في تصريح لملفات تادلة، أن الأدخنة والروائح التي تنبعث من المطرح، تسبب اختناقات للرضع والشيوخ ومرضى الربو بشكل خاص، وقال ’’تستمر هذه الكارثة في خنق سكان سوق السبت خصوصا في فصل الصيف‘‘.

وفي سياق متصل، طالبت حركة الشبيبة الديمقراطية بسوق السبت، النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل حول الاختلالات التي رصدها المجلس الجهوي للحسابات بشأن تدبير قطاع النظافة في المدينة، مشيرة إلى خرق دفتر التحملات من طرف الشركة المفوض لها تدبير القطاع.

وأشارت الحركة، في بيان توصلنا بنسخة منه، إلى ’’ فشل تفويت قطاع النظافة إلى الشركات الخاصة التي تسعى إلى مراكمة الثروة على حساب المواطنين والعمال مع صمت غير مفهوم من طرف المجلس البلدي‘‘.

ونبه البيان إلى أن ’’المدينة تعاني جراء تراكم النفايات التي تؤرق ساكنة المدينة صغارا وكبارا، وذلك بسبب تردي خدمات الشركة المسؤولة على هذا القطاع بشـقيه المتعلقيـن بعمليـة جمـع النفايـات المنزلية وكـذا تنظيـف الشـوارع والسـاحات العمومية ومطرح النفايات‘‘.

وطالبت الحركة في نفس البيان بإنشاء مقر خاص بمجموعة الجماعات البيئية و إشراك المجتمع المدني من أجل تفعيل مقاربة شمولية لمعالجة الخلل المسجل في التواصل بين المواطن ومرفق النظافة.

كما طالبت تحسين طرق التواصل بين إدارة الشركة و عمال النظافة من أجل رفع الضغط النفسي الذي يعانونه بسبب ضغط العمل، و رفع كل أشكال الحيف و التمييز والتجاهل التي يتعرضون لها والتعامل مع ملفهم المطلبي بالجدية المطلوبة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...