زوجة الريسوني تُحَضِّر كفنه وتقول: #لن_نسامحكم #سُليمان_يُقتل

  – ملفات تادلة 24- 

حضرت خلود المختاري، زوجة الصحفي سليمان الريسوني كفنه، وأعلنت أن بيته مفتوح للعزاء.

جاء ذلك في تدوينة نشرتها على حسابها على الفايسبوك، استهلتها بالتساؤل عما إذا كان “محمد السادس، رئيس الدولة، وملك البلاد، وأمير المؤمنين، يعلم  أن هناك صحافيا مؤمنا بحرية التعبير و بالصحافة المستقلة، يدعى سليمان الريسوني، يموت خلف قضبان سجن عكاشة بالدار البيضاء؟ وأن البوليس السياسي بتواطئه مع البنية السرية تكلفوا بالتلاعب بحياته؟”

وتساءلت خلود في ذات التدوينة أيضا “هل يعلم الملك محمد السادس، أن سليمان الريسوني، من ألمع الصحافيين، وأندرهم، وأقربهم إلى الحقيقة من غيرهم! والأكثرهم فطنة ومهنية في بلاده، أم أن صحافة المغرب لا تأخذ حيزا، كما تأخذه الوكالات الدولية من حيث التأثير على الرأي العام الدولي؟ وأن هاته الوكالات، ذات المصداقية المطلقة، كتبت عن الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وتوفيق بوعشرين والمهداوي وهاجر الريسوني، ووضعت المغرب بين معقوفتي ديمقراطية الواجهة!”

وأوضحت خلود أن الريسوني  فقد أكثر من 25 كيلوغراما من وزنه مضربا عن الطعام، لمدة 44 يوما، من أجل حقه في محاكمة عادلة.

وأضافت “هل لأن الصُحفي سليمان الريسوني، تناول شخص عبد اللطيف الحموشي، سيُجازُ فيه الذبح؟ أم لأنه تناول فساد المؤسسات التي وضعت يدها على سيف الحموشي ومشتقاته لتصفيته، سيُقتل على مرأى ومسمع الرأي العام الوطني والدولي بعد أن استباحوا عرضه في جرائد التشهير التي ندفع لها من جيوبنا لتعطي أوامرها للقضاء باعتقال المعارضين؟ من هؤلاء؟ من صنعهم؟ وهل المغرب بقاماته السياسية والوطنية، بمن فيها من يسيرون هذي البلاد بحاجتهم؟ هؤلاء، منذ متى تواطؤا بصمتهم على جريمة شنعاء كهاته في تاريخ المغرب كله؟”

وختمت خلود بالقول “لن نسامحكم..هذا كفن سليمان، الصُحفي والإنسان الطيب، المثقف والجريء، الصحفي المهني، الحقوقي، والمصطف اصطفاف الجنود إلى جانب من دافعوا عن حرية التعبير، و الآن بيته مفتوح لتلقي العزاء…”

#لن_نسامحكم

#سُليمان_يُقتل


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...