بني ملال: وجوه بارزة من البيجيدي والاصلاح والتوحيد تتظاهر لأجل فلسطين وضد التطبيع

 – فدوى كرداد (*) –

عرفت مدينة بني ملال، الثلاثاء 18 ماي، وقفتين احتجاجيتين لأجل فلسطين، يقف خلفهما حزب العدالة والتنمية، وحركة التوحيد والإصلاح استجابة لنداء المبادرة الوطنية للدعم والنصرة، بمناسبة الذكرى 73 لنكبة فلسطين.

وشهدت الساحة المقابلة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، حضورا أمنيا، حيث جرت الوقفة التي نظمتها منظمة التجديد الطلابي الذراع الطلابي لحركة التوحيد والإصلاح، وردد خلالها المتظاهرون شعارات مناصرة لفلسطين ومناهضة للتطبيع.

وعبر نهيل الغوات، ممثل منظمة التجديد الطلابي وعضو الكتابة المحلية للمنظمة، تضامنه اللا مشروط مع القضية الفلسطينية، وقال في تصريح للجريدة، ’’ارتأينا كمنظمة أنه لابد من النزول إلى حرم الجامعة إعلانا منا عن الرفض القاطع للتطبيع ولكل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير‘‘.

من جانبه أكد حسن الخضر، الكاتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي، أن الهدف من الوقفة يتمثل في ’’إنارة الرأي العام وتوعية الطلبة بأن هناك دولة واحدة اسمها فلسطين تتعرض للتنكيل والتشريد من قبل الكيان الصهيوني الذي يأبى إلا أن ينسينا في قضايانا العقدية‘‘.

وعرفت ساحة المسيرة بني ملال انطلاق وقفة ثانية، على الساعة السادسة مساء، بمشاركة قياديين من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح بجهة بني ملال – خنيفرة، ردد المتظاهرون خلالها مجموعة شعارات على فلسطين وأخرى تؤكد على مغربية الصحراء.

وأوضح محمد البريدية غازي أن هذه الوقفة تأتي بدعوة من المبادرة الوطنية للدعم والنصرة وهي جمعية وطنية لنصرة القضايا العربية والإسلامية، وأضاف ’’نحن نعلن تضامننا بهذه الوقفات فإن كانت الشقة علينا أن نساهم في الجهاد وندعم بما نملك‘‘.

وقال مصطفى قمقوم، رئيس حركة التوحيد والإصلاح بجهة بني ملال، في تصريح لجريدة ملفات تادلة أن ’’هذه الوقفة هي استجابة لنداء ساكنة بني ملال الذي تلقته المبادرة الوطنية للدعم والنصرة لتنظيم مجموعة من الوقفات في جميع ربوع المملكة إثر المستجدات التي عرفتها القضية من اقتحام واعتداء من العدوان الصهيوني‘‘.

واعتبر المتحدث أن القضية الفلسطينية وقضية الصحراء شيء واحد، وهو ما عبر عنه في الشعارات، مؤكدا أن ’’الابتزاز بقضية الصحراء لن ينتزع منا أية تنازلات في القضية الفلسطينية، فهما قضيتان تشكلان الأولوية معا لا فرق بينهما‘‘.

وأفادت نعيمة بهيش، الكاتبة المحلية لحزب العدالة والتنمية، أن ’’الهدف من الوقفة هو التعريف بما يعيشه إخواننا بفلسطين، وايصال الإحساس والشعور بمعاناتهم، وهو أقل ما يمكن فعله كون القضية قضية أمة‘‘ وأضافت، ’’لو فتحت الحدود لربما كنا معهم‘‘.

وأكد محمد العباري السميحي، عضو المكتب الجهوي لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الوسط، أن هذه المبادرة ’’جاءت لمكافحة التطبيع في أرض الوطن، وهي ثاني الوقفات وتعامل السلطة كان مرنا لاحترام المتظاهرين للقوانين‘‘.

(*) صحافية متدربة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...