الشرطة الجزائرية توقف عددا من الصحافيين خلال المسيرة الأسبوعية للحراك

-ملفات تادلة 24-

اعتقلت الشرطة الجزائرية أشخاصا عديدين في وسط العاصمة اليوم الجمعة، منهم صحافيون، بينهم، حضروا لتغطية المسيرة الأسبوعية للحراك المؤيد للديموقراطية بالبلاد.

واجهضت الشرطة محاولة تنظيم المسيرة الأسبوعية للحراك، من خلال تفريق أي تجمع لمواطنين بالقوة وتوقيف كل من يرفض مغادرة المكان، بحسب مراسل فرنس برس.

وتم توقيف مصور فرانس برس رياض كرامدي في حي باب الواد الشعبي، اذ بعد التأكد من هويته تم اقتياده الى مركز الشرطة، كما أكد احد زملائه الذي فقد الاتصال به منذ الظهيرة.

كما تم توقيف صحافيين ومصورين آخرين، بينهم المعتقل السابق خالد درارني مراسل قناة “تي في 5” الفرنسية في الجزائر، ومصور فيديو من وكالة رويترز، بحسب ما ذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلنت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، وهي جمعية لمساعدة الناشطين في الحراك، عن العديد من الاعتقالات التي شملت شخصيات بارزة من الحراك ومعارضين، مثل رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية محسن بلعباس.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المبكرة في 12يونيو ، يتزايد القمع في الجزائر، بحسب العديد من المنظمات الحقوقية.

ووفق اللجنة الافراج عن المعتقلين، فإن أكثر من 70 شخصا معتقلا حاليا وملاحقا قضائيا بسبب أفعال تتعلق بالحراك و/أو ممارسة الحريات الفردية.

وقررت وزارة الداخلية خلال الأسبوع التشدد اكثر في تطبيق القانون عبر إجبار منظمي مسيرات الحراك – حركة سلمية بلا قيادة حقيقية – على “الإبلاغ” مسبقا عن التظاهرات ومنظميها ومسارها للسلطات.

إ.ف.ب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...