الاتحاد الدولي للصحفيين: إسرائيل تستهدف الصحفيين للتغطية على ما يجرى على الأرض.

-ملفات تادلة 24-

قال الاتحاد الدولي للصحفيين إنه “يقف متضامنا مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين وجميع الصحفيين الفلسطينيين والصحفيين الدوليين العاملين في فلسطين الذين تم استهدافهم” داعيا إلى تحرك دولي عاجل لمحاسبة إسرائيل على استهدافها المقصود للصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

وأشار الاتحاد في بلاغ له، إلى أنه تم تمدير مكاتب المؤسسات الإعلامية بالكامل: الوكالة الوطنية للإعلام، صحيفة فلسطين، قناة العربي، قناة الاتجاه العراقية، قناة النجباء، القناة السورية، قناة الكوفية، قناة المملكة، وكالة APA، وكالة سبق 24، البوابة 24، منتدى الاعلاميين الفلسطينيين، المنتدى الفلسطيني للحوار الديمقراطي والتنمية، كما تضرر مكاتب قناة الجزيرة الذي يقع في بناية مجاورة للبناية المستهدفة.

ونقل الاتحاد عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين ” أن استهدافا برج الجوهرة كان مقصودا. ولم تسجل إصابات بين الصحفيين العاملين في البناية بعد أن حذر الجيش الاسرائيلي بعض العاملين في البناية بأنه سيتم قصفها. مشيرا إلى أن المؤسسات الاعلامية فقدت معداتها التي لم تتمكن من اخلائها. داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى تعويض هذه المؤسسات عن الخسائر المادية التي لحقت بها.

وتابع الاتحاد الدولي للصحفيين، نقلا عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين أنه منذ بداية الأحداث في القدس، قامت القوات الإسرائيلية باعتقال ما لا يقل عن 27 صحفيا وعاملا إعلاميا، مضيفا أنه تمت إدانت هذا الاعتقال من طرف نقابة الصحفيين ومنظمات أخرى مدافعة عن حرية الصحافة باعتباره محاولة واضحة لإسكات صوت الإعلام للتغطية على ما يجرى على الأرض.

وطالب الاتحاد الجهات الضامنة لحرية العمل الصحفي، وخاصة الأمم المتحدة ومنظماتها، ومنظمة الصليب الأحمر، بتوفير الحماية الميدانية العاجلة للصحفيين ووسائل الإعلام، وإلى تفعيل قرار مجلس الأمن 2222 وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذه واحترامه.

وأكد الاتحاد الدولي للصحفيين أنه تقدم في شتنبر الماضي، بشكايتين إلى مقرري الأمم المتحدة ضد الاستهداف الممنهج للصحفيين العاملين في فلسطين، وفشلها في إجراء تحقيق فعال في قتل الصحفيين، معتبرا أن هذه الاعتداءات هي “انتهاك للحق في الحياة، وحرية التعبير والقانون الدولي وقد ترقى إلى جرائم حرب.”


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...