أحمدي نجاد يعاود طرح اسمه مرشحا للانتخابات الرئاسية في إيران

-ملفات تادلة 24- 

انضم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد ووزير في عهده، إضافة الى شخصيات سياسية أخرى، الأربعاء الى لائحة المتقدمين بطلب ترشيح لخوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 18 يونيو.

وبدأت الثلاثاء في وزارة الداخلية، عملية تسجيل الترشيحات لعملية الاقتراع لاختيار خلف للرئيس المعتدل حسن روحاني. وتمتد مهلة التسجيل حتى السبت، على أن يليها رفع الأسماء إلى مجلس صيانة الدستور الذي تعود له صلاحية المصادقة على الترشيحات.

وشغل أحمدي نجاد (64 عاما) منصب الرئيس لولايتين (2005-2013)، وهو العدد الأقصى من الولايات المتتالية المتاحة دستوريا. وفي انتخابات العام 2017، تقدم بترشيحه مجددا، لكن مجلس صيانة الدستور لم يصادق عليه.

وترجح وسائل الإعلام الإيرانية أن ينال ترشيحه المصير نفسه هذه المرة أيضا. لكن السياسي المحافظ المتشدد الذي عرف بمواقفه المثيرة للجدل، وكان محط انتقادات واسعة من الدول الغربية، لا يزال يحظى بشعبية في بلاده.

وفي العام 2005، خلف أحمدي نجاد الإصلاحي السابق محمد خاتمي في رئاسة الجمهورية، وتولى المنصب حتى 2013، قبل أن يؤول الى حسن روحاني.

في العام 2009، أعيد انتخابه لولاية ثانية، وسط اتهامات بارتكاب مخالفات انتخابية، ما أثار موجة احتجاجات استخدمت السلطات الشدة في قمعها.

بناء على الدستور، لم يترشح بنهاية الولاية الثانية، وانتظر حتى 2017 ليقدم على الخطوة، على رغم ما تردد من أنها لم تنل رضا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.

وبشكل غير مفاجئ، تم رفض هذا الترشيح من قبل مجلس صيانة الدستور الذي تعود إليه الكلمة الفصل في المصادقة على أهلية المتقدمين وجعلهم مرشحين منافسين رسميا في الانتخابات.

ارتبط اسمه بالشدة التي تم التعامل من خلالها مع احتجاجات 2009، والعديد من تصريحاته المثيرة للجدل، منها الداعية الى إزالة اسرائيل من الوجود.

وكالات


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...