إنزال أمني كثيف وحصار ساكنة أيت زياد المتضررة من مشروع بناء سد واد الزات

-ملفات تادلة 24-

شهدت اليوم الاثنين 10 ماي الجاري، منطقة أيت زياد بجماعة تيديلي مسفيوة بإقليم الحوز، إنزالا أمنيا كثيفا في محاولة للضغط على ساكنة الدوار لإفساح المجال للمقاولات لبدء أشغال بناء سد بالمنطقة.

وأفادت مصادر حقوقية بأيت ورير، أن قوات كثيفة مشكلة من الدرك الملكي والقوات المساعدة، حلت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بالمنطقة، لتفريق مسيرة للساكنة التي احتشدت بذات المكان لوقف إنطلاقة أشغال بناء السد.

وأشارت ذات المصادر، أن عددا من نشطاء تنسيقية الساكنة المتضررة من برمجة بناء سد أيت زياد بجماعة تديلي مسفيوة، قد توصلوا باستدعاءات من طرف المركز القضائي بتحناوت بشكل عاجل دون تحديد معرفة موضوع هذه الاستدعاءات.

 وتعرف المنطقة احتجاجات متواصلة، عبرت من خلالها الساكنة عن رفضها لبداية أشغال السد، قبل تسوية وضعية الأراضي التي سيتم نزعها من الساكنة، وتحقيق مطالبها المتمثلة في الأرض مقابل الأرض وتمكينها من تعويضات معقولة.

وعبرت ساكنة المنطقة المتضررة من بناء السد، عن تشبثها بحقها في تعويض معقول يحفظ كرامتها، مؤكدة على رفضها للمقاربات الأمنية لمعالجة هذا المشكل، وتشريد أزيد من 12000 نسمة بمنطقة أيت زياد، وأنها ليست ضد المنفعة العامة.

وشددت الساكنة المتضررة على تشبثها بالحوار الهادف والبناء مع مختلف السلطات العمومية قصد إيجاد حلول واقعية ومنصفة لكافة مطالبها العادلة والمشروعة، رافضة تسييس الملف والركوب على نضالات السكان واستمالتهم للأغراض انتخابية.

وكانت تنسيقية الدفاع عن المتضررين بأيت زياد قد اتجهت في مسيرة صوب عمالة إقليم الحوز، أطلقت عليها مسيرة الكرامة للدفاع عن الأراضي التي ورثوها عن أجدادهم، حيث تم إيقافها بعد أن قطع المتضررون عدة كيلومترات في اتجاه أيت أورير.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...