الشبكة المغربية لصحفيي الهجرات تطالب بإطلاق سراح عمر الراضي وسليمان الريسوني

-ملفات تادلة 24-

دعت الشبكة المغربية لصحفيي الهجرات، إلى إطلاق سراح الصحفيين عمر الراضي وسليمان الريسوني، مشيرة إلى أنه لم يكن اعتقالهما احتياطيا مبررا أبدا، وهما لديهما كل الضمانات لمتابعة محاكماتهما في حالة سراح.

وطالبت الشبكة في بيان لها، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف 3 ماي من كل سنة، بمحاكمة عادلة للصحفيين تحمي حقوق جميع الأطراف دون تمييز في هاتين القضيتين.

ونبهت الشبكة إلى الخطر بخصوص الوضع الصحي الجد حرج لعمر وسليمان، محملة الدولة والأجهزة مسؤولية ما قد يترتب عن استمرار هذا الإضراب عن الطعام بالنسبة لسليمان، وتبعاته بالنسبة لعمر، من نتائج مأساوية بدأت بوادرها تلوح في الأفق.

وعبرت الشبكة، عن اعتزازها بحجم التضامن مع الصحفيين عمر الراضي وسليمان الريسوني في الأيام القليلة الأخيرة، داعية إلى المزيد من التعبئة دفاعا عن حق عمر وسليمان في الحياة وفي محاكمة عادلة.

وقالت الشبكة، إن حجم التراجعات التي تمس بحرية التعبير والصحافة تجعلنا بعيدين عن هذه القضايا الأساسية في إشارة إلى شعار الذي يخلد به العالم هذا اليوم “المعلومات كمنفعة عامة”.

وأضافت أنه في مغرب 2021 لا يزال الصحفيون يعانون مضايقات عدة، مشيرة إلى أن أكثر القضايا دلالة على هذا التراجع في حرية الصحافة، هي ملفات عمر الراضي وسليمان الريسوني، اللذين يحاكمان في قضايا وملفات الحق العام، وفي الحبس الاحتياطي منذ ما يقرب من عام.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...