مراسلون بلا حدود: المغرب يتراجع إلى المرتبة 136 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة

-ملفات تادلة 24-

في تقريرها السنوي لسنة 2021 حول حرية الصحافة في العالم، صنفت منظمة مراسلون بلا حدود المغرب في المرتبة 136، مسجلة تراجعه بثلاث نقط في التصنيف العالمي حول حرية الصحافة مقارنة مع السنة الماضية.

ووضعت المنظمة المغرب ضمن قائمة الدول التي تتعرض فيها حرية الصحافة للانتهاك إلى جانب عدة بلدان عربية وإفريقية وأسيوية، ومنها الجزائر وليبيا وتركيا والصين وهي الدول ، فيما لا زالت بعض الدول الاسكندنافية وبأمريكا الشمالية تحتل مراتب متقدمة في احترامها لحرية الصحافة.

وأشار تقرير مراسلون بلا حدود حول حرية الصحافة في المغرب إلى ” أن موجة الضغوط القضائية ضد الصحفيين لا زالت متواصلة، وأن المتابعات القضائية انهالت على الصحفيين من جديد “.

وأضافت المنظمة في ذات التقرير، أن ” التهم ترتكز هذه المرة على مسائل أخلاقية تمس حياتهم الشخصية، مع استمرار استخدام المرأة كأداة في مثل هذه القضايا، وأن الظروف التي تجري فيها المحاكمات يصاحبها تشهير وتغطية إعلامية مفرطة غالبا ما تحرم الضحية والمتهم بالاعتداء من بعض الحقوق الأساسية التي يجب أن تتوفر في مثل هذه الحالات “.

وقالت المنظمة، إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم تسجل تغييرات كبيرة في مجال احترام حرية الصحافة، حيث حافظت الجزائر على موقعها في التصنيف الدولي باحتلالها المرتبة 146 والمغرب 136.

وأوضحت مراسلون بلا حدود التي يتواجد مقرها بباريس، أن القضاء بهذين البلدين ساهم في إسكات الصحفيين الناقدين، مشيرة إلى أن الأزمة الصحية جاءت لتعمق جراح الصحافة المحتضرة أصلا في هذه المنطقة، التي لا تزال الأصعب والأخطر في العالم بالنسبة للصحفيين.

ويأتي تقرير مراسلون بلا حدود في الوقت الذي يخوض فيه الصحفيان عمر الراضي وسليمان الريسوني، إضرابا عن الطعام بسجن عكاشة احتجاجا على استمرار اعتقالهما، وبعد رفض المحكمة عدة مرات تمتيعهما بالسراح المؤقت الذي تقدمت به هيئة دفاعهما.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...