جهة بني ملال – خنيفرة تفوز بجائزة العمل المتكامل في مهرجان الفيلم التربوي

 – ملفات تادلة 24 –

فاز فيلم “هاكاكش” عن أكاديمية بني ملال خنيفرة، بجائزة العمل المتكامل، في الدورة 19 لمهرجان الفيلم التربوي، التي اختتمت أمس الجمعة بفاس.

وحصل فيلم “بوشعيب” لعمر إيملوي عن أكاديمية الرباط سلا القنيطرة، على جائزة الإخراج بالمهرجان المنظم بصيغة رقمية بمبادرة من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس مكناس، تحت شعار: “الفيلم التربوي رؤية جمالية للتربية على الصورة”.

وآلت جائزة السيناريو لفيلم “حنين” لمخرجه سعيد المغاري (أكاديمية الداخلة وادي الذهب)، وجائزة أحسن دور نسوي للطفلة أحلام المخاخ عن دورها بفيلم “أحلام” (أكاديمية سوس ماسة)، وجائزة أحسن دور ذكوري للطفل صهيب بوتدغارت عن دوره في فيلم “رضى” (أكاديمية درعة تافيلالت).

ونوهت لجنة تحكيم المهرجان المكونة من المخرج عبد الإلاه الجوهري، والممثل عز العرب الكغاط، والشاعر عبد السلام المساوي، والناقدة السورية لمى طيارة، والمخرج التونسي أشرف لعمار، بفيلم “مسار” (أكاديمية فاس مكناس)، وبأداء الطفلة زينب بونيد (أكاديمية مراكش آسفي)، والطفل جمال بومروان (أكاديمية بني ملال خنيفرة).

ووقفت لجنة تحكيم المهرجان في تقريرها على وجود تطور ملحوظ في جودة التصوير والمونتاج، وفي تحسن مستوى الأفكار السينمائية والسيناريوهات، ومعالجة نسبة عالية من الأفلام المشاركة قضايا الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتميز حفل ختام المهرجان، بتكريم رشيدة الونجلي، إطار سابق بأكاديمية فاس مكناس وفاعلة مدنية، وكريم عصارة إطار تربوي ومخرج، والإعلامي والناقد السينمائي بلال مرميد.

كما تم بالمناسبة التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين أكاديمية فاس مكناس والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، بهدف تنزيل وتنفيذ مجموعة من الأنشطة التي لها علاقة بالصورة.

وأبرز عزيز ناحيا، مدير التعاون والإرتقاء بالتعليم الخصوصي المكلف بالحياة المدرسية، بوزارة التربية الوطنية في كلمة بالمناسبة، الأهمية التي تكتسيها الوسائط السمعية البصرية من مسرح وسينما وتلفزيون وغيرها، والدور الكبير الذي أصبحت تلعبه في صناعة المنتوج الثقافي والمعرفي الذي يحتاجه المجتمع.

وأشار مدير التعاون والإرتقاء بالتعليم الخصوصي، إلى الأهداف والمشاريع المندمجة للقانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، حيث عملت وزارة التربية الوطنية على دمج الوسائل السمعية البصرية ضمن المنهاج الدراسي بهدف الارتقاء بالذوق الفني لدى المتعلمات والمتعلمين، وخلق ثقافة تمكنهم من فهم دلالات الصورة، وتفكيك الخطاب السينمائي والسمعي البصري وإدراك مقاصده، وتربيتهم على المواطنة وترسيخ السلوك المدني لديهم.

ومن جانبه، قال محسن الزواق، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس مكناس، ان الدورة 19 من مهرجان الفيلم التربوي، حققت أهدافها التربوية والفنية بامتياز، رغم إكراهات الظرفية وسياقها، حتى يظل المرجان وفيا لمبادئ تأسيسه، جاعلا من الصورة حاملا وناقلا للمعرفة ودعامة لترسيخ كل أشكال القيم النبيلة في المجتمع المدرسي، والتربية على الجمال في كل أبعاده.

و م ع


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...