التقييم الذاتي للمؤسسات التعليمية محور دورة تكوينية نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة

 -ملفات تادلة 24-

 

شكل موضوع التقييم الذاتي للمؤسسات التعليمية محور دورة تكوينية نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرةـ، بمقر الأكاديمية، أمس الأربعاء 07 أبريل 2021.

وفي كلمة توجيهية لمدير الأكاديمية، أكد فيها على أهمية موضوع التقييم الذاتي في الارتقاء بأداء المؤسسات التعليمية، وتحسين المناخ المدرسي والممارسات التربوية والإدارية من خلال إشراك كل المتدخلين والمعنيين بالمؤسسة التعليمية من إداريين وأساتذة ومفتشين ومستشارين في التوجيه وتلاميذ وآبائهم وأمهاتهم.

كما نوه بالأدوار المحورية والطلائعية لمديرات ومديري المؤسسات التعليمية في التخطيط والتدبير والتسيير  والتوجيه والإرشاد، وفي خلق مناخ مدرسي إيجابي  داخل الفريق التربوي للمؤسسة التعليمية.

وتأتي هذه الدورة التكوينية التي أطرها عبد الصادق معلاوي مفتش مكلف بتنسيق التفتيش الجهوي،  في إطار مواصلة تنفيذ مضامين القانون الإطار الإطار51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتفعيل البرنامج الجهوي للتكوين المستمر برسم الموسم الدراسي 2021/2020.

وتهدف هذه الدورة التكوينية، التي استفاد منها عدد من مديري المؤسسات التعليمية عن مختلف المديريات الإقليمية بالجهة، إلى التعريف بأنواع التقويم المؤسساتي، وتملك الخطوات المنهجية والأدوات الضرورية لإنجاز عملية التقييم الذاتي للمؤسسات التعليمية، و الأهداف المتوخاة منها.

وتروم الدورة، الوقوف عند الممارسات التربوية والإدارية التي  تضمن للمؤسسة التعليمية الفعالية والنجاعة المتوخيتين في الحقل التربوي، والأدوات التي من شأنها مساعدة المؤسسة التعليمية على قياس فعالية ممارساتها التربوية والإدارية على حد سواء، دون إغفال الشروط الضرورية، الموضوعية منها والذاتية، اللازم توفيرها لإرساء ثقافة هذا الصنف من التقييم.

واستعرض مؤطر الدورة التكوينية بعض المرجعيات للممارسات التربوية والإدارية تم تأسيسها على ثمانية أبعاد تهم تأطير التلاميذ، ومنظومة التقدير والتركيز على النجاح التربوي للتلاميذ وجودة التدريس، والوقت المخصص للتدريس،  وفرص الاستثمار المدرسي والموازي، ومشاركة الآباء، والقيادة التربوية وأسلوب التدبير الإداري المتبع. مع تقديم دليل الخطوات المنهجية لتنفيذ التقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية، واستمارات التشخيص، وتحليل الممارسات التربوية والإدارية المعتمدة، وصياغة الحلول المناسبة لتجاوز الاختلالات المسجلة، وتحسين الأداء بالمؤسسة التعليمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...