عاجل: القوات العمومية تطوق مسيرة أساتذة التعاقد وتوقف عددا منهم

-ملفات تادلة 24-

تدخلت القوات العمومية بعد زوال اليوم بالرباط، بالقوة لتفريق مسيرة “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” والحيلولة دون تنفيذ برنامجها النضالي الذي يمتد يومي 6 و7 أبريل الجاري.

وذكرت مصادر من داخل التنسيقية، أن القوات العمومية احتشدت بمحيط ساحة باب الحد بأعداد كبيرة، وبمختلف الأزقة المؤدية إلى شارع محمد الخامس، حيث تم إغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى البرلمان.

وأشارت نفس المصادر، أن القوات العمومية ضربت الطوق الكامل من كل الاتجاهات على أعضاء التنسيقية، على مستوى ملتقى شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس بالقرب من عمارة السعادة لأزيد من ساعتين، أبان خلالها الأساتذة عن صمود كبير، تقول نفس المصادر.

وأضافت مصادرنا، أن القوات العمومية حاصرت من جديد مسيرة أخرى للتنسيقية، على مستوى شارع الحسن الثاني في اتجاه حي العكاري ب” ديور الجامع “، وحالت دون تقدمها، وذلك بأعداد كبيرة من القوات المساعدة والتدخل السريع ومختلف الفرق التي جندتها سلطات الرباط لمنع الاحتجاجات بالعاصمة.

وأوضحت مصادرنا أنه تم توقيف أزيد من عشرة أساتذة، فيما تم تسجيل العديد من الإصابات في صفوف المحتجين، إثر هذا التدخل الذي يأتي بعد قرارات المنع المتتالية التي أصدرتها سلطات ولاية الرباط سلا القنيطرة.

ورفع أساتذة التعاقد خلال هذه المسيرة عدة شعارات غاضبة تطالب بإسقاط التعاقد والإدماج في سلك الوظيفة العمومية، وكذا التنديد بسياسة القمع والحصار التي تجابه به أشكالهم الاحتجاجية وكان أخرها ما وقع خلال مارس الماضي.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية التي أقدمت عليها التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بعد التدخل الأمني العنيف الذي تعرضت له أشكالهم الاحتجاجية يومي 16 و17 مارس المنصرم.

وكانت التنسيقية قد أعلنت في بلاغ لها، عن إنزال وطني بالرباط لمدة يومين لتجديد مطالبها بإسقاط التعاقد والإدماج ” الأساتذة في سلك الوظيفة العمومية، وإيقاف مسلسل خوصصة المدرسة العمومية.

وتجدر الإشارة إلى أن سلطات ولاية الرباط، كانت قد أعلنت قبل يومين في بلاغ لها، عن منع أي ” تجمهر أو تجمع بالشارع العام، تفاديا لكل ما من شأنه خرق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...