مجلس جهة بني ملال خنيفرة ينعقد في دورة مارس، واحتجاج ممثلي خنيفرة يطفو على السطح

– ملفات تادلة 24 –

عقد مجلس جهة بني ملال خنيفرة دورته العادية برسم شهر مارس يوم الإثنين 1مارس الجاري، بقاعة الإجتماعات بمقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة بحضور والي الجهة إلى جانب عمال وأقاليم خريبكة- الفقيه بن صالح- أزيلال وإقليم خنيفرة (الكاتب العام). تم تخصيصه لرسم الدورة العادية. إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية والجماعات الترابية وممثلي الصحافة المحلية والوطنية .
افتتحت الدورة بآيات بينات من الذكر الحكيم. بعدها تلا رئيس مجلس الجهة نقاط جدول الأعمال، الذي تضمن 47 نقطة، ضمنها 45 اتفاقية شراكة من بين أهمها:

  • مشروع ملحق لاتفاقية شراكة بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وولاية جهة بني ملال خنيفرة، ومجلس جهة بني ملال خنيفرة من أجل إحداث مدينة المهن والكفاءات بجهة بني ملال خنيفرة.
  • مشروع ملحق رقم 1 لاتفاقية الشراكة اتفاقية للشراكة والتعاون بين وزارة الصحة وولاية جهة بني ملال- خنيفرة ومجلس جهة بني ملال- خنيفرة من أجل إنجاز برنامج تعزيز وتأهيل البنية التحتية الصحية بجهة بني ملال- خنيفرة 2020-2024.
  • مشروع الاتفاقية الخاصة بالمساهمة في تدبير قطاع النفايات الصلبة والمماثلة لها بإقليم خريبكة ( استغلال مركز طمر وتثمين النفايات، بناء واستغلال مركز فرز وتثمين النفايات ومراكز التحويل بمدن خريبكة، وادي زم، وأبي الجعد، وكذا كنس جمع ونقل النفايات بالمجال الترابي لإقليم خريبكة، بين وزارة الطاقة والمعادن والبيئة- قطاع البيئة- ومجلس جهة بني ملال- خنيفرة، ومجموعة الجماعات الترابية ورديغة لتدبير النفايات الصلبة والمماثلة لها بإقليم خريبكة.
  • إلغاء كل من اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، ووزارة الثقافة والاتصال من أجل المساهمة في تمويل مشاريع المحور السادس الخاص بالمجال الثقافي المبرمج في برنامج التنمية الجهوية للجهة 2020-2022، المصادق عليها خلال الدورة العادية لشهر يوليوز 2019، و اتفاقية شراكة بين وزارة الثقافة والشباب والرياضة-قطاع الرياضة- ،وولاية جهة بني ملال-خينفرة، و مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، لتنزيل برنامج التنمية الجهوية (2020-2022) الخاص بقطاع الرياضة، المصادق عليها خلال الدورة العادية لشهر اكتوبر 2020، وتعويضهما اتفاقية شراكة خاصة بين وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وولاية جهة بني ملال-خنيفرة، ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة، ومجلس جماعة بني ملال، من أجل المساهمة في تمويل وتنفيذ المشاريع المتعلقة بقطاعي الثقافة

إلى غير ذلك من النقاط المدرجة بجدول الأعمال والتي تم التصويت عليها بإجماع الحاضرين.

وفي ذات السياق جاءت كلمة والي الجهة الذي أكد فيها على أهمية المشاريع المزمع إنجازها، والتي لا محالة ستساهم في تنمية المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية وإيجاد فرص الشغل…

ومن أهم ما ميز هذه الدورة احتجاج أعضاء إقليم خنيفرة: الأول، وفي إطار نقطة نظام أشار إلى ما يتعرض له هو وعائلته من تهديد في شخصه وممتلكاته، طالبا من الوالي حمايته من هذه التهديدات. أما  حليمة عسالي الملقبة ب“المرأة الحديدية “ فقد احتجت بشدة على إقصاء إقليم خنيفرة من حقه في الإستفادة من مشاريع برنامج التنمية الجهوية أسوة بباقي أقاليم الجهة.

وفي نقطة رقم 33 بجدول الأعمال الخاصة بانتخاب النائبة أو النائب الثامن لرئيس المجلس الجهوي، فقد احتد الصراع بين العدالة والتنمية (الحنصالي) والحركة الشعبية (مصطفى أبو الخير)، والإتحاد الإشتراكي ( حسن أوزلماض)، حيث حُسمت المنافسة لصالح ممثل الحزب الأخير كنائب ثامن للرئيس.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...